وأهل مرّاكش يأكلون الجراد ويباع منه بها كل يوم الثلاثون حملا فما دونها بقبالة عليه، وكانت أكثر الصنائع بمراكش متقبلة، عليها مال لازم مثل سوق الدّخان والصّابون والصّفر والمغازل، وكانت القبالة على كلّ شيء يباع دقّ أو جلّ، كل شيء على قدره (١١٣).
فلما ولي المصامدة وصار الأمر إليهم قطعوا القبالات بكل وجه وأراحوا منها (وتوعدوا عليها بالقتل) (١١٤).
_________________
(١) في الأصول: «تاشفيت» والمثبت من ن. م. ص: ٦٩.
(٢) في الأصول: «أريكة» والمثبت من ن. م. ص: ٦٩.
(٣) في الأصول: «بحسبه» والمثبت من ن. م. ص: ٧٠.
(٤) في مكانها نجد في نزهة المشتاق: «واستحلوا قتل المتقبلين لها ولا تذكر الآن القبالة ذكرا في شيء من بلاد المصامدة».
[ ١ / ٦٢ ]