وبين فاس ومدائن مكناسة أربعون ميلا في جهة الغرب.
ومكناسة مدائن عدة وهي في طريق سلا، والطريق إليها من فاس إلى مدينة مغيلة.
ومغيلة كانت متحضّرة، كثيرة التجارات، متّصلة العمارات، وهي في فحص أفيح كثير الأعشاب والخضر والنواوير والأشجار والثمار، وبقي منها عمارات، وخراباتها متّصلة، والمياه تخترق في كل جانب منها، ومكانها حسن، وهواؤها معتدل.
ومن مغيلة إلى وادي سنات، إلى فحص النخلة، إلى مكناسة.