ودفنه بمصر، ثم نقله إلى حبرون
عن كعب الأحبار، قال: دخل يعقوب ﵇ إلى مصر وعاش فيها عشرة (٥) سنين، فلما حضرته الوفاة قال ليوسف ﵇: لا تدفنّي بمصر، وإذا أنا متّ فاحملوني وادفنوني في مغارة في جبل حبرون (٦).
وحبرون بينها وبين بيت المقدس ثمانية (٧) عشر ميلا.
فلما مات لطّخوه بمرّ وصبر، فكانوا يفعلون ذلك به في كل أربعين يوما حتى كلّم يوسف لفرعون وأعلمه أنّ أباه قد مات، وأنه سأله أن يقبره في أرض كنعان، فأذن له بذلك، وخرج معه أشراف مصر حتى دفنه وانصرف، وذلك بعد أن دفن في مصر ثلاث سنين، ثم حمل إلى حبرون (٨)، ودفن عند إبراهيم الخليل وإسحاق ﵈ (٩).