ذكر صاحب التيجان أنه "ولي الملك باليمن بعد أبيه، وهو تبع مترج، وكان من أجمل أهل زمانه، ومن أجود التبابعة، فأقام بغمدان عشرين سنة، ووجه الجيوش فغزت شرقًا وغربًا، ثم أقام بمكة عشرين سنة ومات".
وكان قد تعبد، ورأى أن يجاور بيت الله. وانتقل الملك من بعده من حمير إلى كهلان، ثم عاد بعد ذلك.
وقال صاحب تواريخ الأمم: "إن الوالي بعد تبع شمر أبو مالك الذي يقول فيه الشاعر:
وحاز النعيم أبو مالك وأي امرئ لم يخنه الزمن
[ ١ / ١٣٨ ]
وقد ذكر صاحب الكمائم أن بني إسرائيل الذين أجلاهم بختنصر عن القدس إنما دخلوا بلاد العرب وسكنوا في أيلة والمدينة وخيبر في أيام صيفي، وأنهم خاطبوه في ذلك فأذن لهم، وقال: الأرض لله، فاسكنوا حيث شئتم.