قال: ويقال إنه من بقايا العمالقة. كان قد أتت عليه الثانية وكان جوادًا:
أيا لائم الوجناء في جهد سيرها وقد قرحت ما بين خف ومنسيم
إلى عبد يا ليل المعظم جرهم ثناها الندى فاقعد لذلك أو قم
مجيب بني الأوجال مما عراهم ومنتجع الآمال في كل موسم
وأما قطورا فقد ذكر البيهقي أنهم ينتسبون إلى قطورا ابن يقطن، وهم إخوة جرهم الأولى، وكانوا معهم في ملكهم وحروبهم بالحرم. وقد قيل: إن قطورا المشهورين بالحرم من جرهم الثانية.
ووقع في الروض الأنف للسهيلي أنهم ينتسبون إلى قطورا بن كركر بن عمليق، وأنهم ملكوا مكة في وقت وكن ملكهم السميدع.
ومن ولده الزباء ملكة العرب بالشام.
ولبنى كركر من العمالقة ذكر في الأشعار والأخبار.
[ ١ / ٧٠ ]