من الكمائم: أنهم كانوا فيمن خرجوا من أرض بابل من العرب، فساروا حتى انتهوا إلى ديارهم المشهورة بهم في الحجاز بجهة الحجر ووادي القرى حيث كانوا ينحتون "من الجبال بيوتا فارهين".
وبعث الله صالحًا، فكفروا به، وعقروا الناقة، فأهلكهم ولم يبق منهم باقية. ودليل على ذلك قوله تعالى "أهلك عادًا الأولى، وثمود فما أبقى". وتزعم ثقيف
[ ١ / ٤٦ ]
بالطائف أنها من بقية ثمود، وكان الحجاج يأبى ذلك ويتلو هذه الآية.
وفي تواريخ الأمم: أن الله بعث لهم صالحًا ﵇ حيث بعث هودًا إلى عاد.
قال المسعودي: "كان لثمود بالحجر ملك عظيم"، "وأول ملوكهم به عابر بن إرم بن ثمود، ثم جندع بن عمرو، وفي مدته كان صالح ﵇".