فملكه على المدينة. وكان شاعرًا مشهورًا في الجاهلية، وله الأبيات المشهورة التي أنشدها أبو تمام في الحماسة:
أبت لي عفتي وأبى بلائي وأخذي الحمد بالثمن الربيح
وإقحامي على المكروه نفسي وضربي هامة البطل المشيح
وقولي كلما جشأت وجاشت مكانك تحمدي أو تستريحي
لأدفع عن مآثر صالحات وأحمي بعد عن عرض صحيح
[ ١ / ١٨٩ ]
قال المسعودي: غلبت الخزرج على الأوس فيما قرب من الإسلام، وهمت أن تتوج عبد الله بن أبي بن سلول الخزرجي، فوافق ذلك مجيء النبي صلى الله عليه، فبطل ملكه.