قال: ومثل العامة في هذا "ليس من كرامة الدجاجة تغسل رجلاها".
قال: وكان لرجل من طسم كلب يسقيه اللبن ويطعمه اللحم، وكان يأمل أن يصيد به ويحرس له، فضري الكلب على ذلك. فجاع يوما، وفقد اللحم، فجاء إلى ربه، فوثب عليه وأكل من لحمه. وقيل في ذلك:
هم سمنوا كلبًا ليأكل بعضهم ولو أخذوا بالحزم ما سمن الكلب