ذكر البيهقي أن رؤساء اليمن وأذواءها بعد سيل العرم لم ينقادوا إلى تبع يعينوه، بل صاروا ملوك طوائف. ووافق ذلك كائنة الاسكندر في قتل دارا ملك الفرس، ووضعه ملوك الطوائف في بلادهم، فكان الذي اجتمع عليه أهل مأرب بعد رحيل عمرو مزيقيا:
ذكر البيهقي أن رؤساء اليمن وأذواءها بعد سيل العرم لم ينقادوا إلى تبع يعينوه، بل صاروا ملوك طوائف. ووافق ذلك كائنة الاسكندر في قتل دارا ملك الفرس، ووضعه ملوك الطوائف في بلادهم، فكان الذي اجتمع عليه أهل مأرب بعد رحيل عمرو مزيقيا: