وفيه قدم من دمشق الشهاب بن (١) فضل الله كاتب سرّها مطلوبا لكثرة شكوى المتظلّمين (٢) فيه، فقام أخوه العلاء بن فضل الله في أمره حتى أعيد إلى دمشق مصروفا عن كتابة السرّ، ورتّب له بدمشق ما يكفيه، ولم يصادر (٣).
وفيه قدم من دمشق الشهاب بن (١) فضل الله كاتب سرّها مطلوبا لكثرة شكوى المتظلّمين (٢) فيه، فقام أخوه العلاء بن فضل الله في أمره حتى أعيد إلى دمشق مصروفا عن كتابة السرّ، ورتّب له بدمشق ما يكفيه، ولم يصادر (٣).