وصفه بشيخ مشايخ الإسلام وملك العلماء الأعلام عالم الملوك، قاضي القضاة،
_________________
(١) نيل الأمل ٢ / ورقة ٣٢١ ب.
(٢) الروض الباسم ١ / ورقة ٣ و١٠١ أو ١١١ ب، نيل الأمل ٢ / ورقة ٢٥٢ أ.
(٣) نيل الأمل ٢ / ورقة ٢٦٤ ب، الضوء اللامع ٢/ ٢٧٦ رقم ٨٧١.
(٤) نيل الأمل ٢ / ورقة ٢٦٤ أ.
(٥) الروض الباسم ٢ / ورقة ١٢٤ أ.
(٦) نيل الأمل ٢/ ٢٢٠ أ.
[ ١ / ٤٠ ]
وشيخ الشيوخ. المؤلّف، المصنّف. له النظم الحسن المقبول، فمنه ما أنشدنيه في شوال سنة خمس وستين وثمانمائة بقاعة سكنه بالمؤيّدية والوالد يسمع معي، وكنت أنشدت ذلك عنه قبل ذلك بطرابلس، ثم أنشدنيه لنفسه بعد حضور الوالد إلى القاهرة في التاريخ المذكور.
هي الدنيا الدنيّة فاحذروها فليس لها على أحد ثبات
فأولها وأوسطها انقلاب على كدر وآخرها شتات
وأجازه برواية الكثير من شعره، وقال: وكان بينه وبين الوالد محبّة أكيدة وصحبة قديمة وأخذ عنه قديما، وأجازه من مدّة مديدة وأجازني أيضا (١).