عالم القيروان، ومفتيها، وخطيبها. نزل المؤلّف بداره بالقيروان في سنة ٨٦٨ هـ. وقال أنس إليّ جدا، وأخذت أتردّد إلى مجالس دروسه، وأخذنا عنه العلم الكثير في الوقت اليسير باجتهاد وكثرة ترداد ما بين قراءة عليه وسماع، واستفدنا منه نبذا جيدة في صناعة الطب، وحصّلنا الفوائد الجمّة الجليلة إلى الغاية والنهاية. وأجاز لنا (٤).