ليس بالإمكان، في هذه المقدمة التعريفية، أن أتتبع كل ما حواه الكتاب من معلومات، وأتناول كل جوانب منهجيته وفوائده التاريخية والحضارية. وإنما أكتفي فيها ببعض العَيّنات التي تفتح آفاق البحث وتشير إلى الإمكانيات المتاحة في مجالات النظر لتكون أمثلة يمكن أن تُحْتَذى ومسالك يمكن أن تُتّبع.
لقد حرص جار الله بن فهد على أن يقدم للقراء صورة واضحة لكل ما حدث في مكة من حوادث سياسية واجتماعية واقتصادية وغيرها، يرويها بكثير من العناية والتفصيل والدقة.