بحرًا وأخبروا بوفاة أخي الزوجة القاضي بدر الدين بن ظهيرة مطعونًا، في يوم الأحد ثامن عشر ربيع الأول عام تاريخه فبلغ أهله ذلك فصاروا يكتمونه لأجل دخول أخته في الليلة المعينة وبعض أقاربها ينكرون ذلك ويظهرون موت أخيها، فلما كثرت الإشاعات نعوه في مغرب ليلة السبت المذكورة وتركوا الدخول، فكان ذلك تنغيصًا على الزوجين بقدْرة الله تعالى.