به إلى محل قبة الوحي (^١) وسأله في وضع الحجر الذي كان رسول الله ﷺ يبكي عليه في تهجده إلى موضع بنائه، فذكر الله تعالى هناك مع تلامذته ووضعه في محله، فكثر كلام العوام في مدحه وتطوّروا وتهوّروا في ذلك.
وفيها كان أمير الحاج المصري المقر الزيني الأمير جانم الحمزاوي الماضي في السنة قبلها وأمير الحاج الشامي مصطفى الرومي. وكانت الوقفة بالأربعاء. ومات صاحب مكة السيد الشريف بركات بن محمد الحسني في رابع عشري ذي القعدة.
وحج بالناس شريكه في الأمر ولده الشريف أبو نمي فحصل [٨٥ أ] للناس الأمن والرخاء، ولله الحمد على ذلك.