قال الله تعالى خطابًا لنبيّه - - ﷺ - - ﴿وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ (٣٤) كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٣٥)﴾ [الأنبياء].
فالمرجع إلى الله تعالى، والملاقاة لا بدّ كائنة وحاصلة يوم القيامة، أخرج التّرمذيّ بسند صحيح عن أنس بن مالك أنّ النَّبيَّ - - ﷺ - - قال لفاطمة لمّا وَجَدَ من كربِ الموت ما وجد: " لا كَرْبَ على أبيك بعد اليوم، إنّه قد حضر من أبيك ما ليس بتارك منه أحدًا، الموافاة يوم القيامة" (^٢).
* * *
_________________
(١) البخاريّ " صحيح البخاريّ " (م ٣/ج ٥/ص ١٤٤) كتاب المغازي.
(٢) التّرمذيّ " مختصر الشّمائل المحمّديّة " (ص ٢٠٢).
[ ٢٧ ]