والأحاديث في محبّة الله والرَّسول - - ﷺ - - كثيرة ومشهورة، ويلخصها قول الله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (٢٤)﴾ [التوبة].
ولا يخفى ما في هذه الآية من تهديد ووعيد؛ فالله تعالى يتوعّد من يحبُّ هذه الأشياء الثَّمانية، أو أَحَدَها على الله والرّسول - - ﷺ - - وجهاد في سبيله، وينبّه إلى أنّ من فعل ذلك؛ فهو من الفاسقين!