وزعموا أنّ هناك تعارضًا بين الحديث الشّريف والقرآن الكريم، مثل ما رواه مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله - ﷺ -: " قارِبُوا وسدّدوا واعلموا أنّه لن ينجو أحد منكم بعمله، قالوا: يا رسول الله، ولا أنت، قال: ولا أنا إلاّ أن يتغمّدني الله برحمةٍ منه وفضلٍ " (^١).
قالوا: كيف الجمع بين حديث صحيح صريح نصّ على أنّ الإنسان لا يدخل الجنّة بعمله، وآية في كتاب الله تعالى تقرّر أنّ الإنسان يدخل الجنّة بعمله، قال تعالى: ﴿ادْخُلُوا
_________________
(١) مسلم " صحيح مسلم بشرح النّووي " (م ٩/ج ١٧/ص ١٦٠) كتاب صفة القيامة.
[ ١١٥ ]
الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٢)﴾ [النّحل].
والحقيقة أنّه لا تعارض بين الحديث والآية لاختلاف مَحْمليّ الباءين في كلّ منهما، فالباء في قوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٢)﴾ [النّحل] ومثلها في قوله تعالى: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٤٣)﴾ [الأعراف] تفيد السّببيّة، فإنّه يصحّ أنّ دخول الجنّة بالأعمال، أي بسببها، ولا يعدو هذا أن يكون رحمة من الله وفضلًا؛ فما وُفّق عبدٌ للعمل بأسباب النّجاة، وما هُدِي إلى العمل الصّالح الّذي جعله الله تعالى سببًا لدخول الجنّة، إلا برحمته سبحانه وتوفيقه!
أمّا الباء في الحديث الشّريف: " لن ينجو أحد منكم بعمله " فهي تفيد المقابلة، وهي الدّاخلة على الأعْوَاض، والمعنى أنّ العبد عليه ألاّ يَغْتَرَّ بعمله، وألاّ يرى أنّ عمله أوجب له الجنّة على الله، أو أنّ الجنّة وجبت له عوضًا عن عمله، أو مقابل عمله، فلو وُزِنَتْ أعمالُهُ كلُّها مقابل نعمة من نِعَمِ الله لرجحت بها، وبهذا يندفع الإشكال.
وقد ذكر ابن هشام في " مغني اللبيب " (^١) وغيره في غيره أربعة عشر معنى لحرف الجرّ الباء المفردة، فينبغي لطالب العلم أن يتعرَّفَ حروف المعاني أو أشهر معاني الحروف، وما أكثر الّذين صنّفوا في هذا الضّرب! ولكن ما أقلّ القرّاء!
وزعموا أنّ هناك اختلافًا بين الأحاديث نفسها، وساقوا على فساد دعواهم ما رواه مسلم عن عَديّ بن حاتم: " أنّ رجلًا خَطَبَ عند النَّبيِّ - ﷺ -، فقال: مَنْ يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى، فقال رسول الله - ﷺ -: بئس الخطيب أنت! قُلْ: ومَنْ يعص الله ورسوله فقد غوى " (^٢).
وقالوا: أنكر على خطيب من خطباء العرب أنّه جمع لفظ الله ورسوله في الضّمير، وذلك شيء مُسْتكرهٌ، فكيف يصحّ حديث جمع فيه بينهما ﵊، وذكروا
_________________
(١) ابن هشام "مغني اللبيب " (م ١/ ص ١١٩) والزجاجي " حروف المعاني ".
(٢) مسلم " صحيح مسلم بشرح النّوويّ " (م ٣/ج ٦/ص ١٥٩) كتاب الجمعة.
[ ١١٦ ]
قوله - ﷺ - " أن يكون الله ورسوله أحبّ إليه ممّا سواهما " (^١).
والحاصل أنّ سبب إنكاره على الخطيب تشريكه في الضّمير، لأنّ ذلك يقتضي التّسوية بينهما، وخشي على الرّجل أن يكون معتقدًا ذلك، والنَّبيُّ - ﷺ - آمَنُ مِنْ ذلك، كذلك نهاه لأنّ خُطَبَ الوعظ شأنها البسط والإيضاح، والنَّبيُّ - ﷺ - ثَنَّى الضمير لأنّه ليس في مقام الخطبة والوعظ، وإنّما هو تعليم حُكْمٍ، وكلّما قَلَّ لفْظُه كان أقرب إلى حفظه، بمثل هذا أجاب علماؤنا.
وزعموا أنّ هناك اختلافًا في الحديث الواحد، وذكروا قول النَّبيِّ - ﷺ -: " لا عدوى، ولا طِيَرَةَ، ولا هامةَ، ولا صَفَرَ، وفِرّ من المجذوم كما تفرُّ من الأسد " (^٢) قالوا: النّبيّ - ﷺ - ينفي أن تقع عدوى، أو أن تكون هناك عدوى، ثمّ يأمر بالفرار من المصاب بالجذام! وهذا أغرب ما سمعنا!
ولا يخفى أنّ المراد بقول النَّبيِّ - ﷺ -: " لا عدوى " أي لا عدوى تقع بذاتها، فالعدوى ليست علّة فاعلة، وإنّما تقع بقدر الله.
والنَّبيُّ - ﷺ - لمّا قال ذلك إنّما يريد نفي ما كانت الجاهليّة تعتقده من أنّ المرض والعلّة تُعْدِي بطبعها لا بأمر الله، ويشهد لذلك ما رواه مسلم عن أبي هريرة حين قال رسول الله - ﷺ -: " لا عدوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ، فقال أعرابيّ: يا رسول الله: فما بال الإبل تكون في الرَّمْل كأنّها الظّباء، فيجيء البعير الأجرب، فيدخُلُ فيها؛ فيُجْربُها كلّها؟! فقال - ﷺ -: فَمَنْ أعدى الأول؟ " (^٣).
قالوا: وكيف يصحّ حديث عن رسول الله - ﷺ - يقول: " الوائدة والموءُودةُ في النّار "
_________________
(١) رواه البخاري عن أنس ﵁ " صحيح البخاري " (م ٤/ج ٨/ص ٥٦) كتاب الإكراه، وأخرجه في كتاب الإيمان، وكتاب الأدب.
(٢) البخاري عن أبي هريرة ﵁ " صحيح البخاري " (م ٤/ج ٧/ص ١٧) كتاب الطّب.
(٣) مسلم " صحيح مسلم بشرح النّوويّ " (م ٧/ج ١٤/ص ٢١٣) كتاب السّلام.
[ ١١٧ ]
والله تعالى يقول: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (٨) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (٩)﴾ [التّكوير].
قلنا: هذا الحديث مشكل لأنّه لم يُرْوَ بتمامه، ومن قرأه من ألفه إلى يائه يستطيع أن يوفّق بين ظاهره وحقيقته، وينقطع الإشكال عنده، فقد أخرجه أحمد بسند صحيح عن سلمة بن يزيد الجُعْفيّ، قال: " انطلقْتُ أنا وأخي إلى رسول الله - ﷺ -، قال: قلنا: يا رسول الله، إنّ أمَّنا مُلَيْكة كانت تصلُ الرّحمَ، وتقري الضَّيفَ، وتفعلُ وتفعلُ، هَلكتْ في الجاهلية، فهل ذلك نافعُها شيئًا؟ قال: لا. قال: قُلنا: فإنّها كانت وأدتْ أختًا لنا في الجاهليّة، فهل ذلك نافعُها شيئًا؟ قال: الوائدة والموءُودةُ في النّار إلاّ أن تُدْرِكَ الوائدةُ الإسلامَ، فيعْفُوَ اللهُ عنها " (^١).
قالوا: وكيف يصحّ حديث عن عائشة، قالت: " دخَلَ على رسول الله - ﷺ - رَجُلان فَكلّماه بشيء - لا أدري ما هو - فأغضباه؛ فلعنهما وسبّهما " (^٢) قالوا: فقد ثبت أنّ النَّبيَّ - ﷺ - قال: " إنّ اللعانين لا يكونون شُهداء ولا شفعاء يوم القيامة " (^٣)، وقال: " إنّي لم أُبْعَثْ لعّانًا وإنّما بُعثْتُ رحمة " (^٤)، وقال أنس: " لم يكنْ رسولُ الله فاحشًا ولا لعَّانًا ولا سَبَّابًا، كان يقولُ عِنْدَ المَعْتَبَة: مَالهُ تَرِبَ جَبِيْنُه " (^٥).
قلنا: ومن عرف تتمة الحديث الّذي اعترضوا به انْحَلَّ عنده هذا الإشكال، فقد رواه مسلم عن عائشة ﵂ قالت: " دخَلَ على رسول الله - - ﷺ - - رَجُلان فَكلّماه بشيء - لا أدري ما هو - فأغضباه؛ فلعنهما وسبّهما، فلمّا خرجا، قُلتُ: يا رسولَ الله، مَنْ أصابَ من الخير شيئًا ما أصابه هذان، قال: وما ذاك؟ قالت: قُلتُ: لعَنْتُهما وسَبَبْتُهما،
_________________
(١) أحمد " المسند " (ج ١٢/ص ٣٧٥/رقم ١٥٨٦٦) وقال المحقّق: إسناده صحيح، ورجاله ثقات. وهو في " السّنن الكبرى " للنسائيّ (ج ٦/ص ٥٠٧) سورة التّكوير.
(٢) مسلم " صحيح مسلم بشرح النّووي " (م ٨/ج ١٦/ص ١٥٠) كتاب البرّ والصّلة.
(٣) المرجع السَّابق.
(٤) المرجع السَّابق.
(٥) البخاري " صحيح البخاري " (م ٤/ج ٧/ص ٨٤) كتاب الأدب.
[ ١١٨ ]
قال: أوما علمْتِ ما شارطتُ عليه ربّي، قلتُ: اللهمّ إنّما أنا بشرٌ فأيّ المسلمين لعَنْتُه أو سببتُه فاجْعَله له زكاة وأجرًا " (^١).
والحديث فيه تقييد المدعوّ عليه أن يكون مسلمًا، وإلاّ فقد دعا - ﷺ - على الكفّار والمنافقين ولم يكن دعاؤه لهم زكاة وأجرًا.
وقد أخرجه مسلم من حديث أنس بن مالك وفيه تقييد آخر بأن يكون من دعا عليه بدعوة ليس لها بأهل، قال - ﷺ -: " فأيّما أحد دعوتُ عليه من أمّتي بدعوة ليس لها بأهل أن يجعلها له طهُورًا وزكاةً وقُرْبَة يُقرِّبُه بها منه يومَ القيامة " (^٢).
فإن قيل: كيف يدعو - ﷺ - على من لا يستحِقُّ الدُّعاءَ عليه أو يسبُّه ونحو ذلك؟! فالجواب أنّ للعلماء أقوالًا ملخّصها: أنّ المراد بقوله - ﷺ -: " ليس لها بأهل " أي عند الله في باطن الأمر، ولكنّه في الظّاهر مستوجب للدّعاء عليه، فالنَّبيُّ - ﷺ - يحكم بالظّاهر والله يتولّى السّرائر.
وقيل: كان - ﷺ - لا يغضب لنفسه وإنّما يغضب لله، فيحمله غضبه على التّعجيل في معاقبة مخالفه أو الدُّعاءِ عليه، ويؤيّد ذلك قول عائشة ﵂: " والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قطُّ حتّى تُنْتَهَكَ حرماتُ الله، فينتقم لله " (^٣)، وعلى ذلك فقوله - ﷺ -: " ليس لها بأهل " من جهة تَعَيُّن التّعجيل، وترك الصّفح عنه.
وقيل: المراد زَجْرُ المدعوّ عليه والمبالغة في رَدْعِه ونهيه واستعظام أمره، وأنّه - ﷺ - بشر فيكون هذا ببَاعِثِ البشريّة، وقد صرّح عن ذلك في غير حديث، وهو موافق ومبيّن لقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ (١١٠)﴾ [الكهف].
وقيل: جرى على لسانه - ﷺ - بلا قصد، أي ليس المراد الدّعاء عينه، بل هو دعاء في
_________________
(١) مسلم " صحيح مسلم بشرح النّووي " (م ٨/ج ١٦/ص ١٥٠) كتاب البرّ والصّلة.
(٢) مسلم " صحيح مسلم بشرح النّوويّ " (م ٨/ج ١٦/ص ١٥٥) كتاب البرّ والصّلة.
(٣) البخاري " صحيح البخاري " (م ٤/ج ٨/ص ١٦) كتاب الحدود.
[ ١١٩ ]
ظاهره ولكنّه في الحقيقة لا يقصد به الدّعاء، وإنّما هو من الكلام الجاري على أَلْسُنِ العرب يقولونه، وهم لا يريدون الدّعاء على المخاطب، ونظير ذلك، قولهم: قاتلك الله! وويلك! وويحك! ولا أب لك! وثكلتك أمّك! ولا أمّ لك! وتربت يداك! ونحو ذلك من الألفاظ الّتي ظاهرها الذّم والدّعاء، وباطنها المدح والثّناء.
فخاف - ﷺ - أن يصادف الدّعاء إجابة؛ فسأل الله أن يجعل دعاءه رحمةً وقربةً وطهورًا وأجرًا. واستدلّوا على ذلك بدعاء النَّبيِّ - ﷺ - على يتيمة أمّ سُلَيْم وهي أمّ أنس فقد رآها - ﷺ - فقال: " آنتِ هِيَهْ (^١)؟ لقَدْ كبِرْتِ، لا كَبِرَ سنُّك " (^٢).
ثمّ أعقب مسلم هذا الحديث بحديث فيه دعاء على معاوية ﵁، وهو قوله - ﷺ -: " لا أَشْبَعَ الله بطنه " (^٣) وقد خَتَمَ به الباب دلالة على أنّهما بمعنى واحد، فكما أنّ الدّعاء على اليتيمة لها زكاة وقربى، فكذلك معاوية ﵁ إذ ليس المقصود الدّعاء عليه، وإنّما الدّعاء له. قال النّوويّ: " وقد فَهِمَ مسلم ﵀ من هذا الحديث أنّ معاوية لم يكن مستحقّا للدعاء عليه، فلهذا أدخله في هذا الباب، وجعله غيره من مناقب معاوية، لأنّه في الحقيقة يصير دعاء له " (^٤).
ويعضِّده قوله - ﷺ - لأمّ المؤمنين صفيّة ﵂: " عَقْرَى حَلْقَى " (^٥) والمعنى الظّاهر: عَقَرَ الله جسَدَها وأصابها بوجع في حلقها، والمعنى المراد الدّعاء لها لا عليها، قلت: وهو أشبه بالتّورية (^٦) من جهة إرادة المعنى الآخر.
_________________
(١) الهاء هاء السّكت.
(٢) مسلم " صحيح مسلم بشرح النّوويّ " (م ٨/ج ١٦/ص ١٥٤) كتاب البّر والصّلة.
(٣) مسلم " صحيح مسلم بشرح النّوويّ " (م ٨/ج ١٦/ص ١٥٦) كتاب البرّ والصّلة.
(٤) المرجع السَّابق.
(٥) مسلم " صحيح مسلم بشرح النّوويّ " (م ٤/ج ٨/ص ١٥٣) كتاب الحجّ.
(٦) التّورية: هي الكلمة تحتمل معنيين فيستعمل المتكلّم أحد احتماليها ويهمل الآخر، ومراده ما أهمله لا ما استعمله.
[ ١٢٠ ]
وكان - ﷺ - يومها يريد الرّجوع إلى المدينة، فقالت صفيّة ﵂: " ما أراني إلاّ حَابسَتكم " تريد أن تنتظر طهرها لتطوف الوداع، وظنّت أنَّ طواف الوداع لا يسقط عن الحائض، فقال - ﷺ -: " عَقْرَى حَلْقَى، أوما كُنْتِ طفْتِ يوم النّحر؟ قالت: بلى، قال لا بأس انفري " (^١).
ويعضده قوله - ﷺ - لأمّ سَلمَة: " تَرِبَتْ يَمينُكِ " أي افْتَقَرَتْ، وليس المراد المعنى الأصلي لها، وإنّما المراد الزّجر والدّعاء لها ونحو ذلك، وكانت أمّ سُليْم والدة أنس بن مالك قد جاءت إلى رسول الله - ﷺ -، فقالت: " يا رسول الله، إنّ الله لا يستحيي من الحقّ، فهل على المرأة من غُسْل إذا احتلمت، قال النَّبيُّ - ﷺ -: إذا رأت الماء، فغطّت أمّ سَلمة - تعني وجهها ـ، وقالت: يا رسول الله، وتحْتَلمُ المرأةُ؟! قال: نعم تَرِبَتْ يمينُك، فبم يشبهها وَلدُها " (^٢).
واستهلّت أمّ سليم حديثها بقولها " إنّ الله لا يستحيي من الحقّ " تريد أن تَبْسُطَ عُذْرها في السّؤال عمّا تتحرج النّساء عن السّؤال عنه، ولهذا قالت لها عائشة ﵂: " فَضَحْتِ النّساء " (^٣) ولذلك فمن حِكَمِ تَعدُّد زوجات النَّبيِّ - ﷺ - رَفْعُ الحَرَجِ عن النّساء ـ، فقد تولّت نساء النَّبيِّ - ﷺ - تعليم نساء المؤمنين.
ومن الجدير ذكره أنّ استشكال النّص في الكتاب والسُّنَّة إنّما جاء ليمتحن الله تعالى به النّفوس، وليمحّص به القلوب، ولييسّر الله تعالى للعلماء ما يرفع لهم به الدّرجات، فما من مسألة ولا شبهة أُثيرتْ إلاّ وقد أجاب عنها علماؤنا السّلف قبل الخلف، لعلّهم يهتدون، أو ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا (١١٣)﴾ [طه] لكنّ المرجفين يقرؤون الشُّبهات ويثيرونها
_________________
(١) مسلم " صحيح مسلم بشرح النّوويّ " (م ٤/ج ٨/ص ١٥٣) كتاب الحجّ. والبخاري في " صحيح البخاري " (م ١/ج ٢/ص ١٥١) كتاب الحجّ.
(٢) البخاري " صحيح البخاري " (م ١/ج ١/ص ٤١) كتاب العلم.
(٣) مسلم " صحيح مسلم بشرح النّوويّ " (م ٢/ج ٣/ص ٢٢٤) كتاب الحيض.
[ ١٢١ ]
ويزهدون في الإجابات ويخبّئونها! أو كما قال تعالى: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (٣٩)﴾ [يونس].