قال ﵇: اتقوا النار ولو بشق تمرة. وقال ﵇: الصدقة تدفع ميتة السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، رواه الترمذي وغيره.
وعن أبي ذر الغفاري قال: الصلاة عماد الدين، والجهاد سنام العمل، والصدقة شيء عجيب قالها ثلاث مرات.
وسئل عن الصوم فقال قربة فليس به هناك، قيل فأي الصدقة أفضل؟ قال أكثرها، ثم قرأ: " لن تنالوا البّر حتَّى تُنفقُوا ممَّا تحبُّون "، قيل فمن لم يكن عنده ذلك؟ قال: بعفو ما له، يعني يتصدق بفضل ماله. قيل فمن لم يكن عنده مال؟ قال بفضول طعامه. قيل فمن لم يكن عنده ذلك؟ قال يعين، بضم الياء وكسر العين وسكون الياء الثانية. قيل فمن لم يفعل؟ قال يتق النار ولو بشق تمرة. قيل فمن لم يفعل ذلك؟ قال يكف شره عن الناس ولا يظلم أحدًا ذكره السمرقندي.
قلت: والكلمة الطيبة صدقة، وسقي الماء صدقة.
وعنه ﵇: ما من رجل يتصدق بصدقة يومًا وليلةً إلا حفظ من أن يموت من لدغة أو هدمة أو موت بغتة.
وفي حديث أبي هريرة: ما نقص مال من صدقة وعن ابن مسعود: درهم ينفقه أحدكم في الصحة أفضل من مائة يوصي بها.