وفي مدته حرج على المدرسين في مباشرة الدروس في مدارسهم، وصارت المباشرة ولله الحمد
[ ١ / ١٠ ]
فباشر المدرسة الجقمقية مولانا أسعد أفندي، والبلخية مولانا محمد أفندي القاري، والظاهرية، مولانا عبد الرحمن أفندي القاري في الدرر والغرر، والكمال الشيخ يونس المصري بالتقوية، وفي السليمانية مدرسها مولانا علي أفندي العمادي، والنورية مدرسها عبد الرحمن أفندي بن أحمد أفندي، مفتي الشام سابقًا، والمفتي الجديد إسماعيل أفندي بالشبلية بالصالحية، وكانت وردت له الفتوى سنة ١١٠٨ هـ، وغيرهم في بقية المدارس.