وفي الجمعة، وردت أخبار العلا وأن الديبس تطلب الصرة من حسن باشا فلم يعطه وقال: ما عندي إلا السيف وكلمه في ذلك أكابر دولة الشام، كإسماعيل آغا الكيواني، وكان معه في الحج، وغيره من الأعيان ليعطي، خوفًا على الحج في الرجعة، وحذروه من العرب، فلم يمكن أن يرجع إلى كلامهم، فتركوا الأمر، ولا قوة إلا بالله.