وفي أول يوم الفرح، كان الباشا وقاضي الشام، وفي ثاني يوم الموالي وجماعاتهم وبقية القضاة والكتاب، ثالث يوم، الشيخ مراد وسادات الصوفية أصحاب الطرقات وجماعتهم وصلحاء العلماء، ثم وجاق الزعماء، ثم وجاق الينكجرية، ثم دولة القلعة كآغة القبول وآغة القلعة، وبقية الأيام تجار وبقية الناس، وتكلفوا كلفةً باذخةً.