[ ١ / ٧ ]
وفي أوايله حضرنا مع نقيب الأشراف إبراهيم أفندي بن حمزة، ويوسف أفندي قاضي قبرص، بقصر سنان آغا بالصالحية، بحكر الأمير المقدم، وكان ليوسف أفندي أربعون سنةً مفارقًا دمشق، وأصله من طلبة العلم والتصوف، تعانى التجارة مدةً بدمشق، ثم أخذته المقادير إلى الروم، فتعرف بها بآغة البنات بزي جماعة سرايا فرقاه في المناصب والملازمات حتى صار من موالي الروم، وتولى قضاء بير الأغراض وبرصا وقبرس، وقيل أُعطيها سركنةً والله أعلم.
فتوجه بعد فراغ منصبه لدمشق وأبقى ولده في بقية المدة، ونزل دارًا حسنةً بدمشق في وقف بني الأسطواني، نواحي الخضراء.