وفيه تمت عمارة حمام الذهبية، وهي كانت أطباق فوق أطباق للذهبية وطواقي النساء، ثم بطلت الطواقي زمان إسماعيل باشا بدمشق سنة ١١٠٧، بإشارة الشيخ أبي المواهب الحنبلي المفتي، وجعلوا موضع تلك الطباق والأماكن التي تخربت وانتركت من تلك الحرفة وهدوها حمامًا مليحًا للجامع، وهو حمام كبير من الغايات، وهو بدرجين مطل على جيرون والنوفرة، وتكلف الحمام كثيرًا، وعمل في مقابله حوانيت، وفتح في عيد رمضان.