قال بعضهم: في الصدقة عشر خصال محمودة: خمسة في الدنيا، وخمسة في الآخرة أولها تطهير المال كما قال ﵇: إن بيعكم يحضره اللغو والحلف، فشوبوه بالصدقة.
والثاني تطهير البدن، كما قال تعالى: " خُذْ من أموالهم صَدَقَةً تُطهِّرهم وتزكّيهم بها ".
الثالث أن فيها دفع البلايا والأمراض، كما قال ﵇: داووا مرضاكم بالصدقة.
الرابع، فيها إدخال السرور على المساكين، وأفضل الأعمال إدخال السرور على أخيك المسلم.
الخامس أن فيها سعة المال وسعةً في الرزق، كما قال تعالى: " وما تنفقوا من شيءٍ فهو يخلفُهُ وهو خير الرَّازقين ".
وأما التي في الآخرة: أولها أن تكون الصدقة ظلًا لصاحبها في الآخرة من شدة الحر. الثاني أن يكون بها تخفيف الحساب. الثالث أنها تثقل الميزان. الرابع أنها نور على الصراط. الخامس أنها زيادة في الدرجات في الجنة.