وفي يوم السبت الثامن عشر، كنا عند الشيخ مراد اليزبكي في داره شمالي الحاجبية، أعني جامع الورد، وأما الحاجبية بالصالحية فتسمى المحمدية، وكان عنده الشيخ أبو الصفا بن الوجيه أيوب، شيخ السلطنة العثمانية، وعنده جماعة من دولة الشام. ومع الشيخ أبي الصفا، كتاب الشيخ تقي الدين المكي في الحديث يتأمل فيه، فتذاكروا في حديث ملئ عمار إيمانًا، وفي رواية: عمار ملئ إيمانًا، فذكر الشيخ مراد أن الحكمة من تنويع الروايات تنويع الفائدة.