شوال: في أوائله، تمرض الباشا بالحميرا ودموية.
وفيه حبس الباشا الرزنامجي محمد أفندي، ورفعه للقلعة، لكونه سكر، وذهب كسر باب كاتب الديوان من أجل غلام كان يحبه، فأخذه منه، فحمل إلى الباشا سكرانًا. فأرسل الباشا خلف نائب الباب، عبد الرحمن أفندي الحلبي المتولي جديدًا في الشهر المذكور، فأقام عليه الحد، ثم أرسله للقلعة، وهذا الرزنامجي يحب الأولاد والشراب، ولا قوة إلا بالله.