وفي يوم الخميس الخامس من شعبان، دخل الشيخ عبد الرحيم العرودكي، خادم الشيخ أبي بكر العرودك بالصالحية، على أخيه الشيخ زين ذي المئزر، فرآه مسكرًا عليه الباب، ففتحه فإذا أخوه مذبوح مغطى باللحاف، وكان عند زين هذا بعض نزوة، وكان عزبًا في دار وحده يعاشر العتورة والفساق، وكان متهمًا ببعض الأمور، سامحه الله، وغسل بعد المغرب، ودفن بالجبل، ولم يعلم قاتله بعد، ورمي على حارة الشيخ عرودك مال.