وفيه في محرم السادس فيه، وهو يوم السبت، صار نفير عام على الزعماء والينكجرية، للسفر لملاقات الحج الشريف إلى حيث أمكن، خوفًا عليه من العرب، لأنه في سنة عشرة وماية وألف، أخذت العرب الجلالية الجردة كلها، وقتلوا باشتها محمد آغا بن صدي، من أهالي دمشق، وغنمت لشيء كثير.