ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر هو أحد المؤسسات العلمية الرسمية التابعة للجامع الأزهر، وهو الهيئة العليا للبحوث الإسلامية، وقرارته يشرف عليها نخبة من صفوة علماء الأزهر.
ولا يخفى على أحد دور الأزهر في الدفاع عن القرآن خصوصًا، حتى أصبح غصة في حلوق أعداء الإسلام ولاسيما في رد الشبهات والترهات والمطاعن التي يدفع بها أعداء الملة محاولين زعزعت إيمان أهل الإسلام وتشكيكهم في أعز مقدساتهم- القرآن الكريم-.
وقد ناقش المجمع بحثًا بعنوان: "رسم المصاحف العثمانية" وبعد دراسته اتخذ المجمع عدة قرارات تتعلق بالقرآن الكريم، وكان في طليعتها ما يتعلق ببحثنا ألا وهو: "رسم المصاحف العثمانية"
ونصه ما يلي: يوصي المؤتمر بأن يعتمد المسلمون على الرسم العثماني للمصحف الشريف، حفظًا له من التحريف". (^٤٨).
_________________
(١) مجلة المجمع الفقهي الإسلامي، العدد الرابع، السنة الثانية، ١٤١٠ هـ ١٩٨٩ م: (ص: ٤٨٥ - ٤٨٦).
(٢) فتاوى اللجنة الدائمة: فتوى رقم: (١٦٧٠٩)، برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز﵀-. فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى المؤلف: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء جمع وترتيب: أحمد بن عبد الرزاق الدويش عدد الأجزاء: ٢٦ جزءا الناشر: رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء - الإدارة العامة للطبع - الرياض.
(٣) وكان عنوان البحث: "رسم المصاحف العثمانية" وكان من البحوث التي تم بحثها ومناقشتها بحث بعنوان: "هل الرسم العثماني توقيفي أم اجتهادي؟ " وهو بحث مقدم من الدكتور/ محمد محمد أبو شهبة -عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر- فرع أسيوط، وكان ذلك ضمن أعمال المؤتمر السادس المنعقد في الفترة من الثلاثين من شهر محرم لعام: (١٣٩١ هـ): إلى الخامس من شهر صفر لعام: (١٣٩١ هـ).، والبحث مكون من ثمان فقرات، وهو منشور بتمامه تحت عنوان: "بحوث قرآنية": (ص: ١٤٧ - ١٧٢)، وذلك ضمن مطبوعات مجمع البحوث الإسلامية. وللاستزادة: يُنظر: مجمع البحوث الإسلامية، تاريخه وتطوره ١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م: (ص: ٤٢٥ - ٤٢٦).
[ ٧٨ / ٢٦ ]