والمراد بقولهم من أّنَّ الرسم المصحفي ليس توقيفيًا: أي: لا يوجد دليل صريح يمنع من رسمه وكتابته بالرسم الإملائي الحادث، فمن ادعى وجوب اتباع هذا الرسم وجب عليه إقامة البرهان والحجة والبيان على صدق دعواه.!!
وقد مال لهذا الرأي بعض المتقدمين، وتبعهم عليه بعض المعاصرين، منتصرين فيه لآراء بعض من سبق، ومتأثرين به. (^٢١)
أبرز القائلين بقول أهل الرأي الثاني من المتقدمين:
١ - القاضي الباقلاني (ت: ٤٣٠ هـ) في" الانتصار"
٢ - ومال إليه واختاره الزركشي (ت: ٧٩٤ هـ) في " البرهان" (^٢٢)، وهو أحد قوليه، كما سيأتي معنا بيانه.
٣ - وابن خلدون (ت: ٨٠٨ هـ) في " تاريخه"
أبرز القائلين بقول أهل الرأي الثاني من المتأخرين والمعاصرين-
وقد تبع أهل هذا الرأي جمع من المتأخرين والمعاصرين- كذلك- وكان من أبرز - كل من:
١ - الشوكاني (ت: ١٢٥٠ هـ) في: " فتح القدير " (^٢٣)
٢ - والشيخ محمد مصطفى المراغي: (ت: ١٣٦٤ هـ) في "مقدمة تفسيره"
٣ - ومحمد طاهر الكردي (ت: ١٤٠٠ هـ)، في " تاريخ القرآن".
٤ - والدكتور صبحي الصالح (ت: ١٤٠٦ هـ) في" مباحث في علوم القرآن " (^٢٤)
٥ - والدكتور عبد الفتاح إسماعيل شلبي (م) في: " رسم المصحف والاحتجاج به في القراءات".