الدراسة الأولى: "رسم المصحف وضبطه بين التوقيف والاصطلاحات الحديثة" المؤلف: شعبان محمد إسماعيل الناشر: دار السلام للطباعة والنشر الطبعة: الثانية عدد الأجزاء: ١.
وصف البحث:
تناولت تلك الدراسة مواضيع متنوعة متعلقة بموضوع البحث الرئيس وكان من أبرزها موضوع: "الرسم العثماني"، وهل كتابة المصحف بهذا الرسم تعد كتابة توقيفية لا يجوز مخالفتها ولا تعديها إلى غيرها، أم أنها ليست توقيفية، وإذا كانت اصطلاحية وغير توقيفية فهل فيجوز الاجتهاد فيها بأن يُكْتب المصحفُ فيها وفق
[ ٧٨ / ٩ ]
القواعد الإملائية الحديثة؟.
وقد خلصت تلك الدراسة إلى توقيفية الرسم العثماني وإلى أنه لا يجوز العدول عنه إلا الرسم الإملائي.
الدراسة الثانية: "الرسم العثماني وعلاقته بالقراءات القرآنية"
المؤلف: أد. محمد خازر المجالي- أستاذ التفسير وعلو القرآن- الجامعة الأردنية- جامعة قطر.
وصف البحث:
تناول المؤلف في هذا الكتاب نشأة القراءات القرآنية، وسبب اختلافها، وبيان مصطلح الرسم العثماني، وحكم التزامه، وقواعد رسم المصحف، ثم بيان أنواع الاختلاف بين القراءات، وركّز المؤلف على بيان العلاقة بين رسم المصحف والقراءات القرآنية.
ولم يقف الباحث على أي معلومات عن تلك الدراسة سوى ما ذكره آنفًا.
الدراسة الثالثة: "علاقة القراءات القرآنية بالرسم العثماني"
تأليف الدكتور/ عبد القادر مقتيت. أستاذ بكلية العلوم الانسانية والعلوم الاسلامية بجامعة أحمد بن بلة وهران ١ - الجزائر- تخصص أصول الفقه والمقاصد.
وصف البحث:
يقول مؤلفه: إن العلاقة بين القراءات القرآنية والرسم العثماني علاقة تلازمية، فالإعجاز القرآني حاصل باللفظ والرسم، وهذا ما سيحاول الطالب إثباته في هذه الرسالة
من خلال منهج مميز مهيكل في ثلاثة مباحث جامعة، تناول الأول منها بيان حد القراءة، ونشأتها، وأركانها، وأقسامها، وأما الثاني فجمع مقدمات حول الرسم العثماني، مفهومه، وقواعده، وحكمه، ومواقف العلماء منه، وشيء من المؤلفات فيه، كما عرجت إلى مسألة اختلف فيها السلف والخلف وهي مسألة التحسينات المصحفية، وقد اكتفيت بذكر بعض أنواعها مع شد وثاقها بضوابط حسان تكون حاسمة للخلف فما يظهر، وفي المبحث الثالث ثمّ ملامسة المقصود ببيان العلاقة بين القراءات والرسم، من جهة احتواء الرسم للأحرف السبعة تنظيرًا وتطبيقًا، ومن جهة الأثر المتمثل اختلاف قراءة بعض الألفاظ القرآنية في رسم الكلمات في المصحف، وقد ختمت الرسالة بنتاج فيه الجزم بإثبات توقيفية الرسم.
وقد خلصت تلك الدراسة إلى إثبات توقيفية الرسم. ولم يقف الباحث على أي معلومات عن تلك الدراسة سوى ما ذكره آنفًا.
أبرز ما تميز به هذ البحث عن الدراسات السابقة:
لقد تناولت الدراسات السابقة مواضيع متنوعة متعلقة بموضوع البحث
[ ٧٨ / ١٠ ]
الرئيس والتي كان من جملتها موضوع: " توقيف الرسم العثماني"، أما هذه الدراسة فقد ركزت على تناول الأقوال والآراء الواردة في قضية الرَّسْمَ العُثْمَانِي بين التَوْقِيِفِ والاصْطِلَاحِ والرد على كل قول منها بالحجج الدامغة والبراهين الساطعة والأجوبة المقنعة، وبينت القول الراجح في هذه المسألة، ونقلت فتاوى المجامع العلمية المعتمدة في بلاد الإسلام مقرونة بفتاوى العلماء قديمًا وحديثًا بمنهجية علمية، وقدمتها بأسلوب سهل التناول قريب المأخذ، وقدمتها مختصرة ومحصورة في موضوعها إلا ما دعت الضرورة لذكره مما له علاقة مباشرة بموضوع البحث ولا تنفك عنه البتة، فجاءت تلك الدراسة مختصر محققة للغاية، ليتفق مضمونها مع مسماها.