[ ٦١ ]
١٥ - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ قَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لَهُ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» (١) .
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: فَذَلِكَ أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا، فَكَانَ يُعَلِّمُ مِنْ خِلَافَةِ عُثْمَانَ إِلَى إِمْرَةِ الْحَجَّاجِ
_________________
(١) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: قال الشيخ أبو محمد الألفي: وَأَخْرَجَهُ الطَّيَالِسِيُّ (٧٣)، وَابْنُ أبِي شَيْبَةَ (٦/١٣٢/٣٠٠٧١)، وَأَحْمَدُ (١/٦٩، ٥٨)، وَأبُو عُبَيْدٍ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (١)، وَابْنُ سَعْدٍ «الطَّبَقَاتُ» (٦/١٧٢)، وَالدَّارَمِيُّ (٣٣٣٨)، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍِ «السُّنَنُ» (٢١)، والْبُخَارِيُّ (٥٠٢٧)، وَأبُو دَاوُدَ (١٤٥٢)، وَالتِّرْمِذِيُّ (٢٩٠٧)، والنَّسَائِيُّ «الْكُبْرَى» (٥/١٩/٨٠٣٧، ٨٠٣٦) و«فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (٦٢، ٦١)، وَابْنُ مَاجَهْ (٢١١)، والْمَرْوزِيُّ «قِيَامُ اللَّيْلِ» (٢١١)، وَالطَّحَاوِيُّ «مُشْكَلُ الآثَارِ» (٤٤٧٤، ٤٤٧١، ٤٤٧٠)، وَالْبَزَّارُ (٣٩٦)، وَيَعْقُوبُ الْفَسْوِيُّ «الْمَعْرِفَةُ وَالتَّارِيخُ» (٢/٥٩٠)، وَالْفِرْيَابِيُّ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (١١، ١٠)، وَابْنُ الضُّرَيْسِ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (١٣٠)، وَأبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ «مُسْنَدُ ابْنِ الْجَعْدِ» (٤٧٥)، وَابْنُ قَانِعٍ «مُعْجَمُ الصَّحَابَةِ» (٢/٢٥٥)، وَابْنُ حِبَّانَ (١١٨)، وَابْنُ عَدِيٍّ «الْكَامِلُ» (٦/٤٥)، وَابْنُ الأَعْرَابِيِّ «مُعْجَمُهُ»، والأنْطَاكِيُّ «جُزْءُ أبِي عَرُوبَةَ الْحَرَّانِيُّ» (٤٧)، وَأبُو نُعَيْمٍ «الْحِلْيَةُ» (٤/١٩٣و٨/٣٨٤)، وَالْبَيْهَقِيُّ «شُعُبُ الإِيْمَانِ» (٢/٤٠٤، ٣٢٤/٢٢٠٧، ٢٢٠٥، ١٩٣٢)، وَأبُو جَعْفَرٍ الْفَارِسِيُّ «أحَادِيثُ الشَّامُوخِيِّ» (١٦)، وَأبُو الْفَضْلِ الرَّازِيُّ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (٤١)، وَالْقُضَاعِيُّ «مُسْنَدُ الشِّهَابِ» (١٢٤٠)، والْخَطِيبُ «التَّارِيخُ» (٤/١٠٩) مِنْ طُرُقٍ عَنْ شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ بِهِ. قُلْتُ: وَرَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ: آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَبِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، وَبِهْزُ بْنُ أَسَدٍ، وَحَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرُ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَدَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَشَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ الْفَزَارِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الْمُحَاربِيُّ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلابِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، وَكَادِحُ بْنُ رَحْمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَاهِيدِيُّ، وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، وَنَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ، وَهَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَهِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الطَّيَالِسِيُّ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرمِيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عَبَّادٍ الْكِلابِيُّ، أَحَدٌ وثَلاثُونَ نَفْسًَا فِيمَا عَلِمْتُ. وَرُوَاتُهُ عَنْ شُعْبَةَ أَضْعَافُ هَؤُلاءِ لِمَنْ أَفْرَغَ الْجُهْدَ فِي التَّتَبُّعِ وَالاسْتِقْصَاءِ. وَهَكَذَا حَدَّثَ بِهِ شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عن سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَخَالَفَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَرَوَاهُ «عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ»، فَأَنْقَصَ مِنْ إِسْنَادِهِ: سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ الطَّرِيقَيْنِ مَعًَا نَسَقًَا مُتَتَابِعًَا، مُشِيرًَا إِلَى أَنَّهُ مِنْ الْمَزِيدِ فِي مُتِّصِلِ الأَسَانِيدِ.
[ ٦١ ]
١٦ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: نا فَيْضُ بْنُ وَثِيقٍ، قَالَ: نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ ⦗٦٥⦘ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ»
[ ٦٤ ]
١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو خُبَيْبٍ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ الْبُرْتِيُّ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ قَالَ: نا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ قَالَ: نا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» (١) .
قَالَ: وَأَخَذَ بِيَدِي فَأَقْعَدَنِي فِي مَجْلِسِي أُقْرِئُ.
_________________
(١) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: قال الشيخ أبو محمد الألفي: مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَأَخْرَجَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ «التَّفْسِيرُ» (٢٠)، والدَّارَمِيُّ (٣٣٣٩)، وابْنُ مَاجَهْ (٢٠٩)، وَالدَّوْرَقِيُّ «مُسْنَدُ سَعْدٍ» (٥٠)، وَابْنُ الضُّرَيْسِ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (١٣١)، وَالْبَزَّارُ (١١٥٧)، وَأَبُو يَعَلَى (٨١٤)، وَالْعُقَيْلِيُّ «الضّعَفَاءُ» (١/٢١٧)، وتَمَّامٌ الرَّازِيُّ «الْفَوَائِدُ» (٢١٣)، وَالْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ «الْمُسْنَدُ» (٧١)، وَالطَّبَرَانِيُّ «الأَوْسَطُ» (٦٣٣٩)، وَابْنُ عَدِيٍّ «الْكَامِلُ» (٢/١٩١)، وَعَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ «الْفَوَائِدُ الْمُنْتَقَاةُ الْعَوَالِي» (٧)، وَالْمِزِّيُّ «تَهْذِيبُ الْكَمِالِ» (٥/٢٩٠) مِنْ طُرُقٍ عَنْ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ بِهِ، إِلا أَنَّ أَكْثَرَ الرُّوَاةِ يَقُولُونَ «خِيَارُكُمْ» . وَرَوَاهُ عَنْ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ: أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاويَةَ الْجُمَحِيُّ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ أبُو بًحْرٍ الْمِرْبَدِيُّ، وَالعَلاءُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعَطَّارِ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، والْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ. قُلْتُ: وَالْحَدِيثُ مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ سَعْدٍ، لَمْ يَرْوِه هَكَذَا إِلا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ الْجَرْمِيُّ. وهو بَصْرِيٌّ يَرْوِي عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ، وَالأَعْمَشِ، وَالْكُوفِيِّينَ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لا يْكْتَبُ حَدِيثُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ: كَانَ رَجُلًا صَالِحًَا، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ الْحَدِيثَ وَلا يَحْفَظُهُ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِي. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: غَلَبَ عَلَيْهِ الْوَهْمُ حَتَّى فَحُشَ خَطَؤُهُ، وَخَرَجَ عَنْ حَدِّ الاحْتِجَاجِ بِهِ. وَخَالَفَهُ شَرِيكٌ، فَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَكِلاهُمَا وَهْمٌ. فَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ الضُّرَيْسِ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (١٣٤)، وَالطَّحَاوِيُّ «مُشْكَلُ الآثَارِ» (٤٤٧٦)، وَالطَّبَرَانِيُّ «الكبير» (١٠/١٦١/١٠٣٢٥) و«الأَوْسَطُ» (٣٠٦٢) مِنْ طُرُقِ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «خَيْرُكُمْ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأَهُ» . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ «عِلَلُ الْحَدِيثِ» (٢/٦٥/١٦٨٤): «سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ النَّبيِّ ﷺ قَالَ: خِيَارُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ. فَقَالَ أَبِي: هَذَا خَطَأٌ، إِنَّمَا هُوَ عَاصِمٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ النَّبيِّ ﷺ مُرْسَلٌ» .
[ ٦٦ ]
١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ قَالَ: نا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِيُء، قَالَ: نا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ: " أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أوِ الْعَقِيقِ فَيَأْتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ، الْكَوْمَاءُ: النَّاقَةُ الْعَظِيمَةُ السَّنَامِ زَهْرَاوَيْنِ فَيَأْخُذُهُمَا فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ؟ " قُلْنَا: كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ يُحِبُّ ذَلِكَ، قَالَ: «فَلَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَثَلَاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الْإِبِلِ» . (١)
_________________
(١) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: قال الشيخ أبو محمد الألفي: وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (٦/١٣٣/٣٠٠٧٤)، وأَحْمَدُ (٤/١٥٤)، وأبُو عُبَيْدٍ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (٢)، وَمُسْلِمٌ (٨٠٣)، وَأبُو دَاوُدَ (١٤٥٦)، وَابْنُ الضُّرَيْسِ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (٦٢)، وَابْنُ حِبَّانَ (١١٥)، وَالطَّبَرَانِيُّ «الْكَبِيرُ» (١٧/٢٩٠/٧٩٩)، وَأبُو الْفَضْلِ الرَّازِيُّ «فَضَائِلُ الْقُرْآنِ» (١٠٠)، وَأَبُو نُعَيْمٍ «الْمُسْنَدُ الْمُسْتَخْرَجُ» (٢/٣٩٣/١٨٢٤) و«الْحِلْيَةُ» (١/٣٤١و٢/٨)، وَالْبَيْهَقِيُّ «شُعُبُ الإِيْمَانِ» (٢/٣٢٥/١٩٣٤)، وَابْنُ عَسَاكِرَ «التَّارِيخُ» (٤٠/٤٩٦) مِنْ طُرُقٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ بِهِ. ورواه عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، وعَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، وَالْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ.
[ ٦٧ ]