من الألف ولا يكون ما قبله إلا مفتوحًا والواو المضموم ما قبلها والياء المكسور ما قبلها إذا وقعن آخر كلمة واستقبلهن همزة من أول كلمة أخرى، كقوله: «بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ» و«قَالُوا آمَنَّا» و«فِي أَنْفُسِكُمْ» ونحو ذلك.
[ ١٠٩ ]
فكان أهل الحجاز والبصرة يمكنون هذه الحروف من غير مد.
الباقون بالمد.
إلا أن حمزة والأخفش عن ابن ذكوان أطولهم مدًّا.
وروى القاضي عن رويس الوقف على الساكن الذي يلقاه همزة بسكتة يسيرة دون حمزة.
فإن كان الساكن والهمزة في كلمة واحدة فاتفقوا على التمكين والمد كقوله: «مِنَ السَّمَاءِ مَاءً» و«لَيْسُوا سَوَاءً» و«لَهُوَ البَلَاءُ» و«بِالفَحْشاءِ» و«لا المُسِيء» و«حَتَّى تَفِيء».
[ ١١٠ ]