أبو جعفر يترك كل همزة ساكنة في الأسماء والأفعال إلا ثلاثة مواضع من باب الإنباء وهي:
«أَنْبِئْهُمْ» في البقرة، و«نَبِّئْهُمْ» في الحجر والقمر.
زاد السلمي وابن يزداد همز «نَبِّئْ عِبَادِي».
زاد ابن يزداد همز «أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ» في النجم.
زاد النهرواني والأهوازي همز «نَبِّئْنَا» في يوسف.
الآخرون بالهمز.
وتَرَكه حمزةُ في الوقف فقط.
وروى أبو عمرو تركَ كل همزة ساكنة في الأسماء والأفعال، إلا ما كان سكونه علمًا للجزم، أو الوقف، أو يخرج بتركه من لغة إلى لغة أخرى، أو معنى إلى معنى، أو تثقل بتركها.
[ ٩٥ ]
وهي في ثلاثة وثلاثين موضعًا:
أولها في سورة البقرة «أَنْبِئْهُمْ» وفيها «أَوْ نَنْسَأْهَا»، وفي آل عمران «تَسُؤْهُمْ»، وفي سورة النساء: «إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ»، وفي سورة المائدة: «تَسُؤْكُمْ»، وفي سورة الأنعام «وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ» وفيها «إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ» وفي الأعراف «أَرْجِهْ وَأَخَاهُ»، وفي التوبة: «تَسُؤْهُمْ»، وفي يوسف: «نَبِّئْنَا»، وفي سورة إبراهيم «إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ»، وفي الحجر «نَبِّئْ عِبَادِي» وفيها «وَنَبِّئْهُمْ»، وفي بني إسرائيل «اقْرَأْ كِتَابَكَ» وفيها «إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ»، وفي الكهف «هَيِّئْ» و«يُهَيِّئْ»، وفي مريم «وَرِءْيًا»، وفي الشعراء «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ» وفيها «أَرْجِهْ وَأَخَاهُ»، وفي الأحزاب «وَتُئْوِي إِلَيْكَ»، وفي سبأ «إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ»، وفي فاطر «إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ»، وفي يس «وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ»، وفي عسق «إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ»، وفي النجم «أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ»، وفي القمر «وَنَبِّئْهُمْ»، وفي المعارج «تُؤْيِهِ»، وفي البلد «مُؤْصَدَةٌ»، وفي العلق «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ» وفيها «اقْرَأْ وَرَبُّكَ»، وفي الهمزة «مُؤْصَدَةٌ».
[ ٩٦ ]
زاد شجاعٌ همزَ ستةِ أسماءَ أُخَر وَفِعْلٍ.
فالأسماء: «البأس» و«الكأس» و«الرأس» و«الضأن» و«الذئب» و«بئس».
والفعل: «لا يَأْلِتْكُمْ».