أبو جعفر يترك كل همزة متحركة بالضم إذا انكسر ما قبلها، وَيَضُمُّ ما قبلها كقوله تعالى: «يَسْتَهْزوُن» و«مُتَّكوُن» و«مَالوُن» و«الخَاطوُن» و«اسْتَهْزُوا» و«إِنْ يَطْفُوا» و«لِيُوَاطُوا» و«الصَّابُون».
إلَّا قوله تعالى: «يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ» فإن السلمي والأهوازي لَيَّناها.
زاد هبة الله ترك همز «المُنْشِؤُن».
وهمز الباقون.
فإن انكسرت الهمزة وانكسر ما قبلها تَرَكَها أبو جعفر من «المُسْتَهْزِئِينَ» و«الخَاطِئِينَ» و«الصَّابِئِينَ» و«مُتَّكِئِينَ» فقط.
[ ٩٧ ]
فإن انضمت الهمزة وانفتح ما قبلها تَرَكَها من قوله «يَطَؤُن» و«تَطَؤُها» و«تَطَؤُهُم».
زاد الأهوازي تَرْكها في «تَبَؤَّأ الدَّارَ» ملينة.
زاد الحنبلي تليينها في «رَؤُف» حيث كان.
فإن انفتحت الهمزة وانضم ما قبلها، قَلَبَها واوًا في «يُؤاخِذُ» و«يُؤْخِّرُ» و«يُؤلِّف» و«مُؤذِّن» و«مُؤجَّلًا» و«المُؤلَّفَة» و«فَلْيُؤدِّ» وما جاء منه و«يُؤيِّدُ».
إلَّا أن الرهاوي والشنبوذي خففا «يُؤيِّدُ».
وحققه الآخرون.
فإن انفتحت الهمزة وانكسر ما قبلها فإن أبا جعفر تركها في «خَاسِئًا» و«نَاشِئَة» و«خَاطِئَة» و«بِالخَاطِئَة» و«مُلِئَتْ» و«فِئَة» و«مِائَة» وتثنيتهما و«رِئَاءَ النَّاسِ» و«لَيُبَطِّئَنَّ» و«اسْتُهْزِئَ» و«قُرِئَ» و«لَنُبَوِّئَنَّهُمْ» و«شَانِئَكَ» وقَلَبَها ياء مفتوحة.
[ ٩٨ ]
إلا أن السلمي حقق «فِئَة» و«مِائَة» و«خَاطِئَة» و«بالخَاطِئَة».
وحقق الشطوي «فِئَة» و«مِائَة» وتثنيتهما فقط.
زاد هبة الله تليينها في «لِتَطْمَئِنَّ» و«اليَوْمَ يَئِسَ» حيث كان، وما جاء من هذه اللفظة إذا انكسرت وانفتح ما قبلها.
فإن انفتحت وانفتح ما قبلها تَرَكَها أبو جعفر في «مُتَّكًا» فقط.
زاد هبة الله تليينها في «تَأَذَّنَ» في الأعراف وسورة إبراهيم.
فإن تحركت الهمزة وسكن ما قبلها وكان الساكن حرف مد، فإن السلمي والحنبلي والأهوازي يقلبون الهمزة إلى الياء ويدغمون الياء الأولى فيها، كقوله «هَنِيئًا مَرِيئًا» و«بَرِيؤن» و«بَرِيء».
زاد الأهوازي إدغامها في «خطيئاته» حيث كان.
الآخرون بالهمز.
[ ٩٩ ]