٢ - قرأ أبو بكر «مِنْ لّدْنِهِ» بسكون الدال وإشمامها شيئًا من الضم وكسر النون والهاء ووصلها بياء في اللفظ.
١٦ - قرأ أهل المدينة وابن عامر «مَرْفِقًا» بفتح الميم وكسر الفاء.
١٧ - قرأ ابن عامر ويعقوب «تَزْوَرُّ» بتخفيف الزاي وسكونها وتشديد الراء من غير ألف وقرأ أهل الكوفة بتخفيف الزاي والراء وبألف بعد الزاي.
الباقون كذلك إلَّا أنهم شددوا الزاي.
١٨ - قرأ أهل الحجاز «وَلَمُلِّئْتَ» بتشديد اللام.
١٩ - قرأ أبو عمرو وحمزة وأبو بكر وخلف وروح «بِوَرْقِكُمْ» بسكون الراء.
٢٥ - قرأ حمزة والكسائي وخلف «ثَلاثَ مِائةِ سِنِينَ» بغير تنوين.
[ ٢٩٣ ]
٢٦ - قرأ ابن عامر «وَلَا تُشْرِكْ» بالتاء وسكون الكاف.
٢٨ - «بالغَداةِ» ذُكر.
٣٣ - ووقف حمزة والكسائي وخلف على «كِلتا» بالإمالة، وليس هو موضع وقف.
٣٤ - قرأ عاصم وأبو جعفر وروح «وكانَ لَهُ ثَمَرٌ» «وأُحِيطَ بِثَمَرِهِ» بفتح الميم والثاء فيهما.
وافقهم رويس في الأول.
وقرأ أبو عمرو بضم الثاء وسكون الميم فيهما.
الباقون بضمهما فيهما.
٣٦ - قرأ عراقي «خَيْرًا مِنْها» بميم واحدة.
الآخرون «منهما» على التثنية بميمين.
٣٨ - قرأ ابن عامر وأبو جعفر رويس «لَكِنَّا هُوَ اللهُ رَبِّي» بألف في الوصل.
واتفقوا على الوقف أنه بألف.
٤٣ - قرأ حمزة والكسائي وخلف «وَلَمْ يَكُنْ لَهُ» بالياء.
٤٤ - وقرأوا أيضًا «الوِلايَةُ» بكسر الواو.
[ ٢٩٤ ]
قرأ أبو عمرو والكسائي «الحَقُّ» برفع القاف.
قرأ عاصم وحمزة وخلف «عُقْبًا» بسكون القاف.
٤٥ - «الرِّياحَ» ذُكر.
٤٧ - قرأ أهل المدينة والكوفة ويعقوب «وَيَوْمَ تُسَيِّرُ» بالنون وكسر الياء.
«الجِبالَ» نصب.
٤٩، ٥٠ - «مَالِ هذا» و«لِلمَلائِكَةِ اسْجُدُوا» ذُكرا.
٥١ - قرأ أبو جعفر «مَا أَشْهَدْناهُمْ» بألف ونون، «وَمَا كُنْتَ» بفتح التاء.
٥٢ - قرأ حمزة «وَيَوْمَ نَقُولُ» بالنون.
٥٥ - قرأ أهل الكوفة وأبو جعفر «قُبُلًا» بضم القاف والباء.
٥٩ - قرأ أبو بكر «لِمَهْلَكِهِمْ» بفتح الميم واللام الثانية.
وقرأ حفص بفتح الميم وكسر اللام الثانية.
الباقون بضم الميم وفتح اللام الثانية.
[ ٢٩٥ ]
٦٣ - قرأ الكسائي «وَمَا أَنْسانِيهُ» بالإمالة.
وقرأ حفص بضم الهاء من غير إشباع.
قرأ ابن كثير بإشباع الكسر على أصله.
واختلس الباقون.
٦٦ - قرأ أهل البصرة «رَشَدًا» بفتح الراء والشين.
٧٠ - قرأ أهل المدينة وابن عامر «فَلَا تَسْئَلَنِّي» بفتح اللام وتشديد النون.
٧١ - قرأ حمزة والكسائي وخلف «لِيَغْرَقَ» بالياء وفتحها وفتح الراء ورفع «أهلُها».
٧٤ - قرأ ابن عامر وأهل الكوفة وروح «زَكِيَّةً» بتشديد الياء من غير ألف.
قرأ أهل المدينة إلَّا إسماعيل وابن عامر وأبو بكر ويعقوب «نُكُرًا» بضم الكاف هنا وفي آخرها وفي الطلاق.
٧٦ - قرأ أهل المدينة «مِنْ لَدُنِي» بضم الدال وتخفيف النون.
وقرأ أبو بكر بسكون الدال وإشمامها شيئًا من الضم وتخفيف النون.
[ ٢٩٦ ]
ورواه الباقون بضم الدال وتشديد النون.
٧٧ - قرأ ابن كثير وأهل البصرة «لَتَخِذْتَ» بتخفيف التاء وكسر الخاء.
٨١ - قرأ أهل المدينة وأبو عمرو «أَنْ يُبَدِّلَهُما»، وفي التحِلَّة «أنْ يُبَدِّلَه»، وفي نون «أَنْ يُبَدِّلَنا» بالتشديد فيهنَّ.
وخففَ الذي في النور ابنُ كثير وأبو بكر ويعقوب.
قرأ ابن عامر إلا الداجوني من غير طريق زيد، وأبو جعفر ويعقوب «رُحُمًا» بضم الحاء.
٨٥ - قرأ ابن عامر وأهل الكوفة «فَأَتْبَعَ» «ثُمَّ أَتْبَعَ» «ثُمَّ أَتْبَعَ» بقطع الهمزة وفتحها وتخفيف التاء وسكونها فيهن.
٨٦ - قرأ ابن عامر وأبو جعفر وأهل الكوفة إلا حفصًا «حامية» بألف من غير همز.
[ ٢٩٧ ]
٨٨ - قرأ أهل الكوفة إلا أبا بكر، ويعقوبُ «جَزَاءً الحُسْنى» منصوبًا منونًا، وبكسر التنوين في الوصل.
٩٣ - قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص «بَيْنَ السَّدَّينِ» بفتح السين.
قرأ حمزة والكسائي وخلف «يُفْقِهُون» بضم الياء وكسر القاف.
٩٤ - قرأ عاصم «يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ» بالهمز فيهما هنا وفي الأنبياء.
قرأ حمزة والكسائي وخلف «خَراجًا» بألف.
قرأ أهل المدينة وابن عامر وأبو بكر ويعقوب «سُدًّا» بضم السين.
٩٥ - قرأ ابن كثير «مَكَّنِنِي» بنونين خفيفتين على الإظهار.
٩٥، ٩٦ - قرأ أبو بكر «رَدْمًا اتُونِي» و«قالَ اتُونِي» بالوصل فيهما، وكسر
[ ٢٩٨ ]
التنوين من «رَدْمًا اتُونِي» في الوصل.
وافقه حمزة في «قالَ اتوني».
والابتداء على هذه القراءة بهمزة مكسورة.
قرأ ابن كثير وابن عامر وأهل البصرة «بَيْنَ الصُّدُفَيْنِ» بضم الصاد والدال.
ورواه أبو بكر بضم الصاد وسكون الدال.
الباقون بفتحهما، وهم أهل المدينة والكوفة إلَّا أبا بكر.
٩٧ - قرأ حمزة «فما اسْطَّاعُوا» بتشديد الطاء.
٩٨ - «دَكَّاء» ذُكر.
١٠٩ - قرأ حمزة والكسائي وخلف «يَنْفَدُ» بالياء.
الياءات
«رَبِّيَ أعلم»، «بِرَبِّيَ أحدًا» موضعان، «رَبِّيَ أَنْ يؤتِيَنِ» فتح الياء فيهنَّ أهل الحجاز وأبو عمرو.
«سَتَجِدُنِيَ إِنْ شَاءَ الله» فتحها أهل المدينة.
[ ٢٩٩ ]
«مَعِيَ صَبْرًا» ثلاثة مواضع فتحهنَّ حفص.
«مِنْ دُونِيَ أولياء» فتحها أهل المدينة وأبو عمرو.
«المُهْتَدِ» بياء في الوصل أهلُ المدينة والبصرة.
إلا أنَّ يعقوب يقف بالياء.
«أنْ يَهْدِيَنِ» و«إِنْ تَرَنِ» و«يُؤْتِيَنِ» و«تُعلِّمَنِ» بياء في الحالين ابنُ كثير ويعقوب.
وقرأهن بياء في الوصل أهل المدينة وأبو عمرو.
الباقون بغير ياء في الحالين.
«نَبْغِ» بياء في الحالين ابن كثير ويعقوب.
وافقهما على الوصل أهل المدينة وأبو عمرو والكسائي.
الباقون بغير ياء في الحالين.
روى زيد عن الداجوني «فلا تَسْئَلْنِي» بغير ياء في الحالين.
واتفقوا على إثبات الياء في الحالين في قوله تعالى: «فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي».
[ ٣٠٠ ]