هو: أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي.
قال عنه ابن الجزري (ت:٨٣٣ هـ): كان يعقوب إماما كبيرا، ثقة، عالما، صالحا، دينا، انتهت إليه رئاسة القراءة بعد أبي عمرو بن العلاء وكان إمام جامع البصرة سنين عدة ا هـ (^٣).
وقال أبو حاتم السجستاني: يعقوب أعلم من رأيت بالحروف، والاختلاف في القراءات، وعللها، ومذاهب النحو، وأروى الناس لحروف القرآن، وحديث الفقهاء. ا هـ.
وقال أحمد بن حنبل (ت:٢٤١ هـ): يعقوب صدوق (^٤).
وقال علي بن جعفر السعدي: كان يعقوب أقرأ أهل زمانه، وكان لا يلحن في كلامه (^٥).
توفي يعقوب في ذي الحجة سنة ٢٠٥ هـ خمس ومائتين من الهجرة-رحمه الله تعالى- (^٦).