هو: عبد الله بن عامر الشامي اليحصبي، وهو من التابعين، قال ابن عامر عن نفسه:
ولدت سنة ثمان من الهجرة، بضيعة يقال لها رحاب، وقبض رسول الله ﷺ ولي سنتان ا هـ (^٤).
قال ابن الجزري: (ت:٨٣٣ هـ): كان ابن عامر إماما كبيرا، وتابعا جليلا، وعالما شهيرا، أمّ المسلمين بالجامع الأموي سنين كثيرة في أيام عمر بن عبد العزيز-﵁-فكان يأتم به وهو أمير المؤمنين، وجمع له بين الإمامة، والقضاء، ومشيخة الإقراء بدمشق، وقد أجمع الناس على قراءته، وعلى تلقيها بالقبول (^٥).
وقال عنه أحمد بن عبد الله العجلي: ابن عامر الشامي ثقة (^٦).
_________________
(١) انظر: معرفة القراء الكبار للذهبي (١/ ٨٥)، ط. القاهرة.
(٢) انظر: معرفة القراء الكبار للذهبي (١/ ٨٦).
(٣) انظر: المهذب في القراءات العشر للدكتور/ محمد سالم محيسن (١/ ٧)، ط. القاهرة.
(٤) انظر: النشر في القراءات العشر بتحقيق الدكتور/ محمد سالم محيسن (١/ ٧).
(٥) انظر: النشر في القراءات العشر بتحقيق الدكتور/ محمد سالم محيسن (١/ ١٤٤)، ط. القاهرة.
(٦) انظر: معرفة القراء الكبار للذهبي (١/ ٦٩)، ط. القاهرة.
[ ٢١ ]
توفي ابن عامر بدمشق سنة ١١٨ هـ ثماني عشرة ومائة هجرية-رحمه الله تعالى-.