هو: علي بن حمزة النحوي، ويكنى أبا الحسن، وقيل له الكسائي من أجل أنه أحرم في كساء.
قال عنه ابن الجزري (ت:٨٣٣ هـ): كان الكسائي إمام الناس في القراءة في زمانه، وأعلمهم بالقراءة. ا هـ (^٣).
وقال أبو بكر بن الأنباري (ت:٣٢٨ هـ): اجتمعت في الكسائي أمور: كان أعلم الناس بالنحو، وواحدهم في الغريب، وكان أوحد الناس في القرآن، فكانوا يكثرون عليه فيجمعهم ويجلس على كرسي ويتلو القرآن من أوله إلى آخره، وهم يسمعون ويضبطون عنه حتى المقاطع والمبادئ. ا هـ (^٤).
وقال الذهبي: (ت:٧٢٨ هـ): انتهت إلى الكسائي الإمامة في القراءة بعد وفاة شيخه حمزة وكذا في العربية ا هـ (^٥).
توفي الكسائي ببلدة يقال لها رنبوية بالري سنة ١٨٩ هـ تسع وثمانين ومائة.
ولما توفي كل من الكسائي ومحمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة قال هارون الرشيد:
دفنا النحو والفقه معا بالري (^٦).