هو: حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات، ويكنى أبا عمارة.
قال عنه ابن الجزري (ت:٨٣٣ هـ) كان حمزة إمام الناس في القراءة بالكوفة بعد عاصم والأعمش وكان ثقة، كبيرا، حجة، رضيّا، قيّما بكتاب الله، مجودا عارفا بالفرائض والعربية، حافظا للحديث، ورعا، عابدا، خاشعا، ناسكا، زاهدا، قانتا لله-تعالى-لم يكن له نظير.
ثم قال ابن الجزري: وكان حمزة يجلب الزيت من العراق إلى حلوان، ويجلب الجبن والجوز من العراق إلى الكوفة. ا هـ (^٥).
_________________
(١) انظر: النشر في القراءات العشر (١/ ١٥٥)، ط. القاهرة.
(٢) انظر: النشر في القراءات العشر (١/ ١٥٥)، ط. القاهرة.
(٣) انظر: النشر في القراءات العشر (١/ ١٥٥)، ط. القاهرة.
(٤) انظر: النشر في القراءات العشر (١/ ١٥٥)، ط. القاهرة.
(٥) انظر: النشر في القراءات العشر لابن الجزري (١/ ١٦٦)، ط. القاهرة.
[ ٢٢ ]
وقال لحمزة الإمام أبو حنيفة-رحمه الله تعالى-شيئان غلبتنا عليهما، لسنا ننازعك عليهما: القرآن، والفرائض ا هـ (^١).
وقال حمزة عن نفسه: ما قرأت حرفا من كتاب الله-تعالى-إلا بأثر ا هـ (^٢).
ولد حمزة سنة (٨٠ هـ) ثمانين، وتوفي في خلافة أبي جعفر المنصور (ت ١٥٦ هـ) سنة ست وخمسين ومائة-رحمه الله تعالى-.