والدليل على ذلك الكثير من القرائن: منها قول النبي ﷺ: «أقرأني جبريل على
_________________
(١) وهي قراءة شاذة وغير متواترة.
(٢) المهذب في القراءات العشر وتوجيهها (الجزء الأول ص: ٩١).
(٣) والقراءتان متواترتان، انظر: الميسر في القراءات الأربع عشرة: تأليف (محمد فهد خاروف. ص ١٠٨).
[ ١٨ ]
حرف واحد فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف» (^١) ا هـ.
فهذا الحديث وغيره من الأحاديث الواردة في الدليل على نزول القراءات كلها تفيد أن القراءات نزلت بمكة المكرمة منذ بدأ نزول القرآن الكريم على الهادي البشير ﷺ.