وهي ما وافقت اللغة العربية.
ويندرج تحت هذا النوع بعض كلمات مخصوصة ضمن قراءات الأئمة العشرة.
وحكم هذا القسم بنوعيه: أنه يجب اعتقاد أنه القرآن المنزل على نبينا «محمد» ﷺ الثابت في العرضة الأخيرة، المتعبد بتلاوته، ويحرم جحوده، ومن أنكره أو أنكر بعضه فقد كفر بما أنزل على نبينا «محمد» ﷺ.