أسند عنه المؤلف فى شرح المقصورة: ٤٤١، ٣٢٧، ٢٩٠، ٢٠٦ وإعراب القراءات: ٥٤٧/ ٢ وفى إعراب ثلاثين سورة: ١٧٥، قال محققه: فى الأصل: «الروذورى».أقول: لم أجده فى مصادرى إلاّ أن يكون المقصود الرّذبارىّ، وهو أبو علىّ محمد بن أحمد بن القاسم، قال ياقوت: صحب الجنيد، وكان فقيها محدّثا نحويا، وله شعر حسن رقيق مات سنة ٣٢٣ هـ.فيكون المؤلف عامله معاملة المركب المزجىّ مثل المروذى وأشباهه. والله تعالى أعلم.
ولأبى عليّ أخبار وطرائف وأشعار وحكايات مستعذبة، وأكثر روايته عنه إنشاد شعر فلا يبعد أن يكون هو المقصود.
[ تقديم / ٢٢ ]
¬يراجع: تاريخ بغداد: ٣٢٩/ ١، والأنساب: ١٨١/ ٦، ومعجم البلدان:
٧٧/ ٣.
-ومنهم: