جاء فى رسالته: «كنت أدرس على أبي عبد الله بن خالويه ولما مات ابن خالويه سافرت إلى بغداد ونزلت على أبى علىّ الفارسيّ».
وقال: «وو الله-لقد رأيت علماء منهم ابن خالويه إذا قرأت عليهم الكتب ولا سيما الكبار رجعوا إلى أصولهم كالمقابلين يتحفّظون من سهو وتصحيف وغلط».