رافضىّ سكن بغداد وروى بها المناكير.
وذكر الحافظ ابن حجر فى لسان الميزان: ١٦٧/ ٢: « وقد قرأ أبو الحسين؟ النصيبى-وهو من الإماميّة-عليه كتابه فى الإمامة».
أقول: لا أعرف لابن خالويه كتابا فى الإمامة إلا أن يقصد به كتاب «الآل»، وقد ذكر فى معانى الآل (أهل البيت) وعرّف بالأئمة الاثنى عشر
[ تقديم / ٣٩ ]
¬الذين يعتقدهم الرّوافض. وترجم لهم، وليس الكتاب مخصصا بالإمامة كما سيأتى ذكره في مبحث مؤلفات ابن خالويه إن شاء الله.
ولا يصحّ أن يكون الكتاب للنصيبى، لأنه من المستبعد أن يقرأه ابن خالويه عليه لما فيه من البأو والإعجاب بنفسه وقصة الطالب الذى قرأ عليه، وقال له:
«قم فافخر على أهل حلب» دليلنا على ذلك.