(ثم قضى أجلا) [٢] وقف حسن لأن «الأجل المسمى»، الذي عنده لا يعلمه غيره. والأجل الأول أجل الدنيا وانقضاؤها.
(فأهلكناهم بذنوبهم) [٦] حسن غير تام.
(والأرض قل لله) [١٢] وقف حسن.
ومثله: (فاطر السماوات والأرض) [١٤]، (قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم)، (يومئذ فقد رحمه) [١٦].
(قل أي شيء أكبر شهادة قل الله)
[ ٢ / ٦٢٩ ]
وقوله (ليجمعنكم إلى يوم القيامة) [١٢] فيه وجهان: إن شئت جعلت الكلام تامًا على قوله: (على نفسه الرحمة) ثم تبتدئ: (ليجمعنكم)، وإن شئت جعلت اللام في موضع نصب بـ (كتب) كما قال: (كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل) [٥٤] وقوله: (لأنذركم به ومن بلغ) وقف حسن على معنى «ومن بلغه القرآن» (ليجمعنكم إلى يوم القيامة)، (لا ريب فيه) وقف تام. (وهو يطعم ولا يطعم) وقف حسن. ومثله: (قل لا أشهد)، (مما تشركون) تام.
(كما يعرفون أبناءهم) [٢٠] حسن.
ومثله: (أو كذب بآياته) [٢١].
وكذلك: (أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا) [٢٥].
[ ٢ / ٦٣٠ ]
(وما نحن بمبعوثين) [٢٩] وقف تام. قال أبو بكر: وقوم لا معرفة لهم بالعربية يكرهون الوقف على هذا لسماجته في اللفظ، ولا أعلم في هذا شيئًا يوجب كراهة الوقف عليه لأنه حكاية عن الكفرة. فالذي يقف عليه غير مليم لأنه لم يقل شيئًا يعتقده إنما حكاه عن غيره. وجواب: (ولو ترى إذ وقفوا على النار) [٢٧] محذوف.
(فتأتيهم بآية) [٢٥] وقف حسن. وجواب الجزاء محذوف كأنه قال: «فإن استطعت فافعل» فحذف الجواب. وقال الفراء إنما حذف الجواب لأنه وصله بالاستطاعة وفيها معنى تضرع فصار بمنزلة قولك للرجل: «إن رأيت أن تقوم معنا، وإن رأيت ألا تؤذينا» معناه «وإن رأيت أن لا تؤذينا فافعل» فحذف الجواب لأن تأويل هذا الشرط
[ ٢ / ٦٣١ ]
كأنه قال: «قم معنا» إلا أنه وقر الذي يخاطبه فقال: «إن رأيت أن تقوم معنا».
(إنما يستجيب الذين يسمعون) [٣٦] وقف حسن ثم تبتدئ: (والموتى يبعثهم الله) فترفع (الموتى) بما عاد عليهم من الهاء، (ثم إليه يرجعون) وقف التمام.
(إلا أمم أمثالكم) [٣٨] حسن غير تام.
(صم وبكم في الظلمات) [٣٩] تام. (يجعله على صراط مستقيم) أتم من الذي قبله.
(من إله غير الله يأتيكم به) [٤٦] وقف حسن. (ثم هم يصدفون) وقف التمام.
(إن أتبع إلا ما يوحى إلي) [٥٠] حسن. (أفلا تتفكرون) وقف التمام.
(وما من حسابك عليهم من شيء) [٥٢] غير تام لأن قوله: (فتطردهم) جواب للجحد. والوقف على (فتطردهم)
[ ٢ / ٦٣٢ ]
غير تام لقوله (فتكون من الظالمين) جواب للنهي. (فتكون من الظالمين) وقف حسن.
(فقل سلام عليكم) [٥٤] حسن، والأول أحسن منه.
(أنه من عمل منكم سوءًا بجهالة) [٥٤] كان أبو جعفر وشيبة ونافع يقرؤون: (أنه من عمل) (فأنه غفور رحيم) بفتح الألف في الأول وكسرها في الثاني. كان عاصم يقرأ بفتح الألف فيهما جميعا. وكان ابن كثير والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (إنه من عمل) (فإنه غفور) بكسر الألف فيهما جميعا. فمن فتح الأول وكسر الثانية لم يقف على «الرحمة» لأن (أن) منصوبة بـ (كتب) ولا
[ ٢ / ٦٣٣ ]
يقف أيضًا على (وأصلح) لأن الفاء الداخلة على (أن) جواب الجزاء. ومن فتحهما جميعًا لم يقف أيضًا على «الرحمة» لما ذكرنا من وقوع (كتب) على (أن) ولا يقف أيضًا على (وأصلح) لأن الثانية انفتحت لأنها معطوفة على الأولى. ومن كسرهما جميعًا كان له مذهبان: أحدهما أن يقول: تم الكلام على «الرحمة» ثم ابتدأ: (إنه من عمل منكم سوءًا) فكسر (إن) على الاستئناف والابتداء. والوجه الآخر أن يقول: معنى (كتب ربكم) قال ربكم فكسرت (أن) على الحمل على معنى القول. فعلى هذا المذهب لا يصلح الوقف على «الرحمة» لأن (إن) مع ما يتعلق بها كلام محكي. و(كتب ربكم) الحكاية وإن كان لفظه مخالفًا للفظ القول. ولا يصلح من هذين الوجهين الوقف على (وأصلح) لن الفاء جواب الجزاء. ورؤي عن الأعرج أنه
[ ٢ / ٦٣٤ ]
كان يكسر الأولى فيقول: (إنه من عمل) ويفتح الثانية فيقول: (فأنه غفور رحيم) فالعلة في هذا أنه فتحها تقديرًا أن الأولى مفتوحة وإن كنت مكسورة. ويجوز أن تكون (أن) مرفوعة بإضمار «فله أنه غفور رحيم» أي «له مغفرة الله» (فأنه غفور رحيم) وقف التمام.
(وكذبتم به) وقف حسن.
(لقضي الأمر بيني وبينكم) [٥٨] حسن.
(إلى الله مولاهم الحق) [٦٢] حسن. ومثله: (ألا له الحكم)، والأول أحسن منه.
(ويذيق بعضكم بأس بعض) [٦٥] حسن.
(ولكن ذكرى) [٦٩] غير تام لأن معناه «ولكن تذكرهم ذكرى كي يتقوا» ويجوز أن يكون المعنى «ولكن
[ ٢ / ٦٣٥ ]
هي ذكرى».
(ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع) [٧٠] حسن.
(لا يؤخذ منها) أحسن من الذي قبله. والوقف على قوله: (لكل نبأ مستقر) [٦٧] حسن.
(كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران) [٧١] تام.
و(الصلاة واتقوه) [٧٢] حسن.
(ويوم يقول كن) [٧٣] حسن. (فيكون) تام. والوقف على قوله: (إلى الهدى ائتنا) حسن. (يوم ينفخ في الصور) حسن. (وهو الحكيم الخبير) تام.
(وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر) [٧٤] كان ابن كثير وعاصم والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (آر) بالنصب في اللفظ. وقرأها الحسن وأبو زيد المدني: (آزر)
[ ٢ / ٦٣٦ ]
بالرفع. وروي عن ابن عباس: (أإزر) بفتح الألف الأولى وكسر الثانية ونصب «الأزر». وقرأ بعضهم: (أأزرًا) بفتح الألفين جميعًا ونصب «الأزر» من قول الله تعالى: ﴿اشدد به أزري﴾ [طه: ٣١] فمن قرأ: (آزر) بالنصب قال: هو في موضع خفض على الترجمة عن الأب ونصب في اللفظ لأنه لا يجري وما لا يجرى يكون في الخفض نصبًا. فعلى هذا المذهب لا يصلح الوقف على «الأب».
ومن قرأ (آزر) بالرفع كان له مذهبان أجودهما أن يكون مرفوعًا على النداء كأنه قال: «يا آزر أتتخذ أصنامًا» وهي في قراءة أبي بن كعب: (يا آزر أتخذت آلهة) من دون الله تعالى. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على «الأب» وتبتدئ:
[ ٢ / ٦٣٧ ]
(آزر أتتخذ) كما قال: ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ [يوسف: ٢٩] والوجه الآخر أن يكون مرفوعًا على الترجمة كأنه قال: «هو آزر».
١٦٠ - قال أبو بكر: سألت أبا العباس عن «مررت بزيد أخوك» فأجازه على معنى «هو أخوك» فعلى هذا المذهب لا يحسن أن تقف على «الأب» إذا رفعت (آزر) على الترجمة ويكون الوقف على (آزر) حسنًا ثم تبتدئ: (أتتخذ أصنامًا) وإذا رفعته على النداء لم يصلح الوقف عليه.
(ملكوت السماوات والأرض) [٧٥] حسن ثم تبتدئ (وليكون من الموقنين) على معنى «وليكون من الموقنين بربه» واللام صلة لفعل مضمر.
(إني بريء مما تشركون) [٧٨] حسن.
[ ٢ / ٦٣٨ ]
ومثله: (وما أنا من المشركين) [٧٩].
(إلا أن يشاء ربي شيئا) [٨٠]، (كل شيء علما).
(إن كنتم تعلمون) [٨١] حسن.
(وهم مهتدون) [٨٢] تام.
(نرفع درجات من نشاء) [٨٣] حسن.
(وعيسى وإلياس) [٨٥] حسن غير تام. ومثله: (كل من الصالحين) لأن قوله: (وإسماعيل) [٨٦] وما بعده من الأسماء منسوق على الأسماء الأولى.
(إلى صراط مستقيم) [٨٧] حسن.
(يهدي به من يشاء من عباده) [٨٨] حسن. ومثله (لحبط عنهم ما كانوا يعملون)، (الحكم والنبوة) [٨٩].
(فبهداهم اقتده) [٩٠] وقف تام. (إن هو إلا ذكرى للعالمين) أتم من الذي قبله.
[ ٢ / ٦٣٩ ]
(نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا) [٩١] كان ابن كثير وأبو عمرو يقرآن: (يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون كثيرا) بالياء. وكان مجاهد والحسن والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا) بالتاء. فمن قرأ (تجعلونه قراطيس) بالتاء جعله خطابا متصلًا بقوله: (قل من أنزل الكتاب) (تجعلونه) ولا يحسن الوقف من هذه القراءة على (هدى للناس) لأن (تجعلونه قراطيس) حكاية. ومن قرأ: (يجعلونه قراطيس) بالياء حسن أن يقف على (هدى للناس) لأن (يجعلونه) بالياء خبر عنهم وليس بحكاية. (أنتم ولا آباؤكم قل الله) حسن. (في خوضهم يلعبون) تام.
(سأنزل مثل ما أنزل الله) [٩٣] حسن.
[ ٢ / ٦٤٠ ]
ومثله: (وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم) [٩٤].
(فالق الحب والنوى) [٩٥] (ومخرج الميت من الحي)، (فأنى تؤفكون) حسن غير تام لأن قوله: (فالق الإصباح) [٩٦] تابع لقوله: (فالق الحب)، (والقمر حسبانا)، (العزيز العليم) تام.
(في ظلمات البر والبحر) [٩٧].
(فمستقر ومستودع) [٩٨].
(إلى ثمره إذا أثمر وينعه) [٩٩].
(وجعلوا لله شركاء الجن) [١٠٠] حسن غير تام، ثم نبتدئ: (وخلقهم) بفتح اللام. وقرأ يحيى بن يعمر: (وخلقهم) بتسكين اللام وفتح القاف على معنى «وجعلوا خلقهم» أي: قالوا إن الجن شركاء لله في خلقه إيانا. فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على (الجن) لأن «الخلق» منسوقون على «الشركاء».
[ ٢ / ٦٤١ ]
(لا إله إلا هو) [١٠٢] حسن. ومثله (فاعبدوه).
وقوله تعالى: (وما يشعركم أنها إذا جاءت) [١٠٩] كان مجاهد وابن كثير وأبو عمرو يقرؤونها بالكسر، وكان أبو جعفر وشيبة ونافع والأعمش وحمزة يقرؤون: (أنها) بالفتح. فمن قرأ: (إنها) بالكسر وقف على (وما يشعركم) وابتدأ: (إنها). ومن قرأ: (أنها) بالفتح كان له مذهبان: أحدهما أن يكون المعنى «وما يشعركم بأنهم يؤمنون أولا يؤمنون ونحن نقلب أفئدتهم». فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على (يشعركم) لأن (أن) متعلقة به. والوجه الآخر أن يكون المعنى «وما يشعركم لعلها إذا جاءت لا يؤمنون» فيحسن الوقف على (يشعركم) والابتداء بـ (أن) مفتوحة. حُكي عن العرب: «ما أدري أنك صاحبها» المعنى «لعلك صاحبها»
[ ٢ / ٦٤٢ ]
وقرأ حمزة: (أنها إذا جاءت لا يؤمنون) على خطاب الكفرة إليكم.
(الكتاب مفصلا) [١١٤] حسن.
(فلا تكونن من الممترين) تام.
(إلا ما اضطررتم إليه) [١١٩] حسن.
ومثله: (وباطنة) [١٢٠].
(وإنه لفسق) [١٢١] أحسن من الذي قبله.
(قالوا شهدنا على أنفنسا) [١٣٠] أحسن من الذي قبله.
(أنهم كانوا كافرين) أحسن من الأولين.
والوقف على قوله: (في الظلمات ليس بخارج منها) [١٢٢] حسن.
[ ٢ / ٦٤٣ ]
ومثله: (أوتي رسل الله) [١٢٤].
(من ذرية قوم آخرين) [١٣٣] تام.
(إن ما توعدون لآت) [١٢٤] حسن. (وما أنتم بمعجزين) تام.
(فهو يصل إلى شركائهم) [١٣٦] حسن.
ومثله: (وليلبسوا عليهم دينهم) [١٣٧]، (ما فعلوه).
(لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه) [١٣٨].
(فهم فيه شركاء) [١٣٩]، (إنه حكيم عليم) تام، (سيجزيهم وصفهم) حسن غير تام.
(افتراء على الله) [١٤٠] حسن. (مهتدين) تام.
(ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) [١٤٢] غير تام لأن (ثمانية أزواج) [١٤٣] منصوب بـ «أنشأ ثمانية أزواج» وهو تابع للأول.
[ ٢ / ٦٤٤ ]
(إذ وصاكم الله بهذا) [١٤٤].
(أو لحم خنزير) [١٤٥] غير تام لأن قوله: (أو فسقًا) نسق على قوله: (إلا أن يكون ميتة)، (أو فسقا أهل لغير الله به) حسن.
(كل ذي ظفر) [١٤٦] [حسن] والأول أحسن منه.
(إلا ما حملت ظهورهما) غير تام لأن (الحوايا) منسوقة على «الظهور» كأنه قال: «إلا ما حملت ظهورهما أو حملت الحوايا»، (أو ما اختلط بعظم) وقف حسن.
(ولا حرمنا من شيء) [١٤٨] حسن.
ومثله: (والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون) [١٥٠] تام.
(وبالوالدين إحسانا) [١٥١] حسن. ومثله: (التي
[ ٢ / ٦٤٥ ]
حرم الله إلا بالحق).
وقوله: (وأن هذا صراطي مستقيما) [١٥٣] كان نافع وعاصم وأبو مرو يقرؤون: (أن هذا صراطي) بفتح (أن) وتشديد نونها. فعلى هذه القراءة لا يصلح الوقف على (لعلكم تذكرون) [١٥٢] لأن (أن) منسوقة على قوله: (ذلكم وصاكم به) وبـ (أن هذا صراطي)، وإن شئت جعلتها منسوقة على قوله: (اتل ما حرم ربكم عليكم) «واتل أن هذا صراطي» ومن هذا الوجه أيضًا لا يتم الوقف على (لعلكم تعقلون). وكان الأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (إن هذا) بكسر (إن)، فعلى هذه القراءة يصلح الوقف على قوله: (لعلكم تعقلون) ويتم أيضًا. وقرأ ابن أبي إسحاق: (وأن هذا صراطي) بفتح الألف وتخفيف النون. فعلى
[ ٢ / ٦٤٦ ]
هذه القراءة لا يتم الوقف على (لعلكم تذكرون) لأن (أن) منسوقة على قوله: (ألا تشركوا به شيئا) (وأن هذا صراطي).
(وتفصيلًا لكل شيء وهدى ورحمة) [١٥٤] وقف حسن. (ربهم يؤمنون) وقف تام.
(أنزلناه مبارك فاتبعوه) [١٥٥] وقف حسن إذا نصبت (أن) بـ (اتقوا) كأنك قلت: «واتقوا أن تقولوا» حسن أن تقف على (فاتعبوه)، وإن جعلت (إن) مخفوضة من قول الكسائي بمعنى «وهذا كتاب أنزلناه مبارك لأن لا تقولوا وبأن لا تقولوا» لم يحسن الوقف على (فاتبعوه). والوقف على (لعلكم ترحمون) من الوجهين جميعًا غير تام.
(بينة من ربكم وهدى ورحمة) [١٥٧] وقف حسن.
[ ٢ / ٦٤٧ ]
(بما كانوا يصدفون) تام.
(أو يأتي بعض آيات ربك) [١٥٨] حسن. ومثله: (أو كسبت في إيمانها خيرا) وهو أتم من الذي قبله. (إنا منتظرون) تام وهو أتم من الذي قبله.
(وهو رب كل شيء) [١٦٤] وقف حسن. ومثله: (إلا عليها).
وكذلك (ليبلوكم في ما آتاكم) [١٦٥] والتمام آخر السورة. والوقف على قوله: (سريع العقاب) قبيح لأن قوله: (وإنه لغفور رحيم) مقرون بالأول وهو بمنزلة قوله: (نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم. وأن عذابي هو العذاب الأليم) [الحجر: ٤٩، ٥٠] فالثاني مقرون بالأول.
[ ٢ / ٦٤٨ ]