(أوفوا بالعقود) [١] وقف تام.
(إلا ما يتلى عليكم) وقف غير تام لأن قوله: (غير محلي الصيد) منصوب على الحال كأنه قال «لا محلي الصيد» والوقف على (وأنتم حرم) حسن.
ومثله: (يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا) [٢] وكذلك: (فاصطادوا)، (عن المسجد الحرام أن تعتدوا)، (ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، (إن الله شديد العقاب) تام.
(ذلكم فسق) [٣] تام. (فلا تخشوهم واخشون) حسن. ومثله: (ورضيت لكم الإسلام دينا).
[ ٢ / ٦١١ ]
(من الجوارح مكلبين) [٤]، (مما علمكم الله)، (واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب) تام.
(ولا متخذي أخدان) [٥] وقف حسن.
ومثله: (وأيديكم منه) [٦]، (وليتم نعمته عليكم وقف غير تام لأن معنى «لعل» كي، كأنه قال: «ويتم نعمه عليكم كي تشكروا» ومثله في سورة البقرة: (اعبدوا ربكم) [٢١] «كي تتقوا».
(إذ قلتم سمعنا وأطعنا) [٧] وقف حسن.
(شنآن قوم على ألا تعدلوا) [٨] وقف حسن تبتدئ: (اعدلوا هو أقرب للتقوى) وقف حسن.
(وعملوا الصالحات) [٩] وقف غير تام لأن قوله (لهم مغفرة) هو الكلام المحكي وتأويل القول، كأنه قال: «قال الله لهم مغفرة» (وأجر عظيم)
[ ٢ / ٦١٢ ]
وقف تام.
(فكف أيديهم عنكم) [١١] وقف حسن.
(بعثنا منهم اثني عشر نقيبا) [١٢] حسن. ومثله: (ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار)، (فقد ضل سواء السبيل) تام.
(ميثاقهم لعناهم) [١٣] حسن غير تام. ومثله: (وجعلنا قلوبهم قاسية) لأن قوله: (يحرفون الكلم) حال، كأنه قال: «محرفين الكلم»، (إلا قليلًا منهم) وقف حسن.
ومثله: (والبغضاء إلى يوم القيامة) [١٤].
(ويعفو عن كثير) [١٥]، (وكتاب مبين).
(من اتبع رضوانه سبل السلام) [١٦]، (إلى النور بإذنه)، (إلى صراط مستقيم) تام.
(ومن في الأرض جميعا) [١٧] تام.
[ ٢ / ٦١٣ ]
(ويعذب من يشاء) [١٨] تام. (وما بينهما) تام. (إليه المصير) أتم منه.
(فقد جاءكم بشير ونذير) [١٩] تام. (والله على كل شيء قدير) أتم منه.
(التي كتب الله لكم) [٢١] وقف حسن.
(حتى يخرجوا منها) [٢٢] حسن. (فإنا داخلون) مثله.
(من الذين يخافون أنعم الله عليهما) [٢٣] غير تام لأن قوله: (ادخلوا عليهم الباب) حكاية ولا يتم الوقف على الحكاية دون المحكي. (ادخلوا عليهم الباب) حسن غير تام.
(فإنكم غالبون) أحسن منه وليس بتام أيضًا. (إن كنتم مؤمنين) أحسن من الأولين وليس بتام.
(قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي) [٢٥] وقف حسن. و«الأخ» منسوق على «النفس» وزعم السجستاني
[ ٢ / ٦١٤ ]
أن بعض المفسرين قال: الوقف (إلا نفسي) وأراد بقوله (وأخي): وأخي لا يملك إلا نفسه. وهذا قول فاسد لأنه لو كان كذا كان الكلام يدل على أن موسى لا يملك أخاه، والقرآن لا يدل على هذا، ولو كان كذا لقال: «لا أملك إلا نفسي وأخي وقومي» لأنه غير مالك لقومه كما أنه غير مالك لأخيه، فلأي معنى خص أخاه بالذكر وهو لا يملكه ولا يملك قومه، ولم يقل بها أحد يعرف من المفسرين. وسئل أبو العباس عنه فلم يعرفه ولم يجزه.
قال أبو بكر: فإن ذهب ذاهب إلى أن «الأخ» مستأنف مرفوع بما عاد من الفعل المضمر على معنى: «إني لا أملك إلا نفسي ولا أملك أمر بني إسرائيل وأخي قصته كقصتي في أنه لا يملك أمرهم ولا ينقادون لقوله ولا يقفون عند أمره
[ ٢ / ٦١٥ ]
ونهيه» فهو مذهب يوجب لـ «الأخ» الاستئناف والأول أجود منه على الحالين كلتيهما. وفي إعراب «الأخ» خمسة أوجه: النصب بالنسق على (نفسي) والنصب بالنسق على الياء في (إني)، والرفع بالنسق على الياء أيضًا من أجل ضعف «إن» وأن النصب لا يظهر في الياء والرفع بالنسق على الضمير الذي في (أملك) والرفع على الاستئناف بما عاد من الضمير.
وقوله: (أربعين سنة) [٢٦] ينصب من وجهين: إن شئت نصبتها بـ (محرمة عليهم) فلا يتم الوقف على (عليهم). وإن شئت نصبتها بـ (يتيهون في الأرض). فعلى هذا المذهب يتم الوقف على (عليهم).
[ ٢ / ٦١٦ ]
(ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك) [٢٨] حسن.
ومثله: (فتكون من أصحاب النار) [٢٩].
(كيف يواري سوءة أخيه) [٣١]، (فأصبح من النادمين) وقف حسن.
وقال قوم لا معرفة لهم بالعربية: الوقف (من أجل ذلك) [٣٢] وهذا غلط منهم لأن (من) صلة لـ (كتبنا)، كأنه قال: «من أجل قتل قابيل هابيل كتبنا على بني إسرائيل» فلا يتم الوقف على الصلة دون الموصول.
قال أبو بكر: فإن ذهب ذاهب إلى أن (من) صلة لـ «النادمين» والمعنى «فأصبح من الذين ندموا من أجل قتل قابيل هابيل»، أو إلى أن (من) صلة لـ «أصبح»، ينوي بها
[ ٢ / ٦١٧ ]
«فأصبح من أجل قتله أخاه من النادمين» كان الوقف على (من أجل ذلك) جائزًا. والاختيار الأول، أعني الوقف على (النادمين)، (فكأنما أحيا الناس جميعا) وقف التمام.
(ذلك لهم خزي في الدنيا) [٣٣] وقف حسن غير تام. ومثله (ولهم في الآخرة عذاب عظيم) لأن قوله: (إلا الذين تابوا) [٣٤] منصوب على الاستثناء. ولا يتم الوقف على المستثنى منه دون الاستثناء. والوقف على (من قبل أن تقدروا عليهم) حسن. (واعلموا أن الله غفور رحيم) وقف تام.
(وابتغوا إليه الوسيلة) [٣٥] حسن غير تام، (وجاهدوا في سبيله) لأن المعنى «وجاهدوا في سبيله كي تفلحوا».
(ما تقبل منهم) [٣٦] حسن.
ومثله: (وما هم بخارجين منها) [٣٧]، (ولهم عذاب مقيم) وقف التمام.
[ ٢ / ٦١٨ ]
(نكالًا من الله) [٣٨] حسن. (والله عزيز حكيم) أحسن منه.
(فإن الله يتوب عليه) [٣٩] حسن.
(إن الله غفور رحيم) تام.
(يعذب من يشاء) [٤٠] حسن. (والله على كل شيء قدير) تام.
وقوله (سماعون للكذب) [٤١] فيه وجهان: يجوز أن يكون مرفوعًا من (الذين هادوا) فيكون الوقف على (ولم تؤمن قلوبهم) ولا يحسن الوقف على (الذين هادوا) من هذا الوجه لأن (من) رافعة لـ «سماعين» ولا يحسن الوقف على رافع دون مرفوع. والوجه الثاني أن تكون (من) منسوقة على قوله: (لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم) (ومن الذين هادوا) ثم تبتدئ
[ ٢ / ٦١٩ ]
(سماعون للكذب) [٤٢] على معنى «هم سماعون للكذب».
ويجوز في العربية من هذا الوجه «سماعين للكب» بالنصب على الذم كما قال: (ملعونين أين ما ثقفوا أخذوا) [الأحزاب: ٦١] فنصب (ملعونين) على الذم. ومعنى قوله: (سماعون للكذب) «يسمعون ليكذبوا» والمسموع حق. والوقف على (الكذب) غير تام لأن قوله: (سماعون لقوم آخرين) تابع للأول. والوقف على (لم يأتوك) حسن غير تام لأن قوله: (يحرفون الكلم) حال مما في (يأتوك) كأنه قال: «لم يأتوك في حال تحريفهم». (وإن لم تؤتوه فاحذروا) حسن، أحسن من الذي قبله. (فلن تملك له من الله شيئًا) حسن، (أن يطهر قلوبهم) وقف قبيح لأن (أولئك) مرفوعون بما عاد من الهاء والميم في قوله: (لهم في الدنيا
[ ٢ / ٦٢٠ ]
خزي). (ولهم في الآخرة عذاب عظيم) حسن ثم تبتدئ: (سماعون للكذب) على معنى: «هم سماعون للكذب». (أكالون للسحت) وقف حسن. ومثله: (أو أعرض عنهم).
(ثم يتولون من عبد ذلك) [٤٣].
(وكانوا عليه شهداء) [٤٤]، (واخشون)، (فهو كفارة له)، (أن النفس بالنفس والعين بالعين) [٤٥]. وروي عن النبي ﷺ، (والعين بالعين) بالرفع، وبها كان يقرأ الكسائي. فعلى هذا المذهب يحسن الوقف على (النفس) ثم تبتدئ: (والعين بالعين) فترفع العين بالباء الزائدة. وكانت العوام مجتمعة على نصب (والعين بالعين) على إضمار «أن». فعلى مذهبهم لا يحسن الوقف
[ ٢ / ٦٢١ ]
على (بالنفس). ومثله: (والجروح قصاص) من رفعها وقف على ما قبلها ومن نصبها لم يقف على ما قبلها.
(فاحكم بينهم بما أنزل الله) [٤٨] وقف حسن. (فبما آتاكم) حسن. (فاستبقوا الخيرات) أحسن منه.
(واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك) [٤٩] حسن مثله.
ومثله: (أن يصيبهم ببعض ذنوبهم).
(لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء) [٥١] حسن. (بعضهم أولياء بعض) أحسن من الذي قبله.
وقوله: (ويقول الذين آمنوا) [٥٣] قرأ أبو عمرو وابن أبي إسحاق: (ويقول) بالنصب. وقرأها الكوفيون: (ويقول)
[ ٢ / ٦٢٢ ]
بالرفع. وقرأ أهل المدينة: (يقول الذين آمنوا) بلا «واو» فمن رفع (يقول) بواو وبغير واو حسن له أن يقف على (نادمين) [٥٢] ومن نصب لم يحسن أن يقف على (نادمين) لأن (يقول) نسق على قوله: (فعسى الله أن يأتي بالفتح) و(أن يقول الذين آمنوا)، (فأصبحوا خاسرين) وقف تام.
(ولا يخافون لومة لائم) [٥٤] وقف حسن.
ومثله: (والكفار أولياء) [٥٧]، (إن كنتم مؤمنين) أحسن منه.
(بشر من ذلك مثوبة عند الله) [٦٠] وقف حسن، إذا رفعت (من) بإضمار «هو من لعنه الله» فإن خفضتها بإضمار «بشر من ذلك فمن لعنه الله» لم يحسن الوقف على (من ذلك) لأن (من) تابعة لـ (بشر).
[ ٢ / ٦٢٣ ]
(ينفق كيف يشاء) [٦٤] وقف حسن.
ومثله: (من تحت أرجلهم) [٦٦] ثم تبتدئ: (منهم أمة مقتصدة) فترفع «الأمة» بـ «من». والوقف على (مقتصدة) حسن غير تام.
(وما أنزل إليكم من ربكم) [٦٨] حسن. فلا تأس على القوم الكافرين. تام.
(وأرسلنا إليهم رسلا) [٧٠] حسن.
(ثم عموا وصموا) [٧١] حسن ثم تقول: (كثير منهم) على معنى «عمي كثير منهم» وإن شئت على معنى «ذلك عمى كثير منهم»، فإن رفعت «كثيرًا» بـ «عموا» وجعلت الواو علامة لفعل الجميع كما قالت العرب: «أكلوني البراغيث» لم يحسن الوقف على (صموا) لأنه فعل لـ (كثير).
(ومأواه النار) [٧٢] وقف حسن.
[ ٢ / ٦٢٤ ]
ومثله: (إلا إله واحد) [٧٣].
(كانا يأكلان الطعام) [٧٥].
(عن منكر فعلوه) [٧٩].
(واحفظوا أيمانكم) [٨٩].
(صيد البحر وطعامه) [٩٦] حسن غير تام لأن قوله: (متاعًا لكم) منصوب متعلق بالأول. (ما دمتم حرما) وقف حسن. (إليه تحشرون) تام.
(والهدي والقلائد) [٩٧] حسن.
ومثله (ما على الرسول إلا البلاغ) [٩٩].
(ولو أعجبك كثرة الخبيث) [١٠٠].
(عفا الله عنها) [١٠١].
(لا يضركم من ضل إذا اهتديتم) [١٠٥].
(حين الوصية) [١٠٦] وقف غير تام لأن قوله: (اثنان ذوا عدل) مرفوعان بمعنى «الشهادة» كأنه قال:
[ ٢ / ٦٢٥ ]
«ليشهدكم اثنان ذوا عدل». وقال الأخفش: الاثنان خبر الشهادة، كأنه قال: «شهادة بينكم بشهادة اثنين»، فحذفت الشهادة الثانية وأقيم «الاثنان» مقامهما كما قال: ﴿واسأل القرية التي كنا فيها﴾ [يوسف: ٨٢]، (فأصابتكم مصيبة الموت) وقف تام. (فيقسمان بالله) وقف حسن غير تام لأن قوله: (إن ارتبتم) متعلق بـ (تحبسونهما) كأنه قال: «إن ارتبتم حبستموهما»، (من بعد الصلاة) وقف غير تام لأن قوله (فيقسمان) نسق على (تحبسونهما)، (من الذين استحق عليهم الأوليان) [١٠٧] وقف غير تام لأن قوله: (فيقسمان بالله) نسق على (فآخران يقومان مقامهما)، (فيقسمان بالله). (وما اعتدينا إنا إذا لمن الظالمين) وقف حسن.
[ ٢ / ٦٢٦ ]
(أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم) [١٠٨] وقف حسن وهو أحسن من الأول.
(واتقوا الله واسمعوا) وقف حسن.
(قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب) [١٠٩] تام.
و(تكلم الناس في المهد وكهلا) [١١٠].
(واشهد بأننا مسلمون) [١١١] تام.
(فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين) [١١٥] تام.
(ما يكون لي أن أقول ما ليس لي) [١١٦] وقف حسن. وقال قوم: الوقف (ما يكون لي أن أقول ما ليس لي) ثم تبتدئ: (يحق إن كنت قلته). وهذا خطأ لأن الباء في (حق) تبقى متعلقة بغير شيء ولا يجوز أن
[ ٢ / ٦٢٧ ]
يكون هذا يمينا لأن اليمين لا جواب لها ههنا.
(كنت أنت الرقيب عليهم) [١١٧] وقف حسن.
ومثله: (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم) [١١٩]، (ورضوا عنه).
[ ٢ / ٦٢٨ ]