الوقف على (الم) حسن لأنك ترفعها بمضمر ثم تبتدئ: (الله لا إله إلا هو) [٢] فترفعه بما عاد من (هو). والوقف على (هو) حسن غير تام لأن قوله: (الحي القيوم) نعت لـ (الله) تعالى.
والوقف على قوله: (مصدقا لما بين يديه) [٣] حسن غير تام لأن الكلام الذي بعده منسوق عليه.
والوقف على قوله: (والإنجيل. من قبل) غير تام. وقد زعم قوم أنه تام وهو خطأ منهم لأن (هدى) قطع من (التوراة والإنجيل) ولا يتم الوقف على المقطوع منه دون القطع. والوقف على (من قبل هدى للناس)
[ ٢ / ٥٦٣ ]
حسن غير تام. وقال السجستاني: هو تام، وهو خطأ منه لأن قوله: (وأنزل الفرقان) نسق على ما قبله. والوقف على (وأنزل الفرقان) تام.
والوقف على قوله: (إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض) [٥] قبيح لأن قوله: (ولا في السماء) نق على ما قبله، ولأنا لو وقفنا على (في الأرض) لذهب وهم السامع إلى أنا خصصنا الأرض دون السماء.
والوقف على قوله (كيف يشاء) [٦] والوقف على (في الأرحام) غير تام لأن المعنى واقع في قوله: (كيف يشاء) وهو بمنزلة قوله: ﴿في أي صورة ما شاء ركبك﴾ [الانفطار: ٨].
والوقف على (وأخر متشابهات) [٧] حسن. وكذلك:
[ ٢ / ٥٦٤ ]
(وابتغاء تأويله). والوقف على (وما يعلم تأويله إلا الله) تام لمن زعم أن «الراسخين في العلم» لم يعلموا تأويله. وهو قول أكثر أهل العلم.
١٥٨ - حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثنا عبد الخالق قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا حجاج عن ابن جريج عن مجاهد في قوله: (والراسخون في العلم) قال: «الراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون آمنا به» فعلى مذهب مجاهد (الراسخون) مرفوعون على النسق على (الله). والوقف
[ ٢ / ٥٦٥ ]
على (في العلم) حسن غير تام لأن قوله: (يقولون آمنا به) حال من «الراسخين» كأنه قال: «قائلين آمنا به». فالوقف قبل الحال غير تام. ومن قال: «الراسخون في العلم لم يعلموا تأويله» رفع «الراسخين» بما عاد عليهم من ذكرهم، وذكرهم في (يقولون) ولا يتم الوقف على في (العلم) من هذا المذهب ولا يحسن لأن «الراسخين» مرفوعون بما عاد من (يقولون) ولا يحسن الوقف على المرفوع دون الرافع. وفي قراءة ابن مسعود تقوية لمذهب العامة: (إن تأويله إلا عند الله والراسخون في العلم يقولون) وفي قراءة أبي: (ويقول الراسخون في العلم). والوقف على (آمنا به) حسن. والوقف على قوله: (كل من عند ربنا)
[ ٢ / ٥٦٦ ]
تام، وقال السجستاني: (الراسخون) غير عالمين بتأويله، ولم يعرف المذهب الثاني، واحتج بأن «الراسخين» في موضع [رفع]: «وأما الراسخون في العلم فيقولون آمنا به». فهذا ليس بحجة على أصحاب القول الثاني لأن الذين قالوا بالقول الثاني أخرجوا «الراسخين» من معنى الابتداء وأدخلوهم في النسق فلا يلزمهم أن يدخلوا على المنسوق. إما لأن (أما) إنما تدخل على الأسماء المبتدأ ولا تدخل على الأسماء المنسوقة. وقال السجستاني الدليل على أن الموضع موضع مبتدأ «وأما الراسخون فيقولون» (أما) لا تكاد تجيء وما بعدها رفع حتى تثنى أو تثلث أو أكثر، كما قال الله تعالى: ﴿أما السفينة فكانت لمساكين﴾ [الكهف: ٧٩] ثم أتبعها ﴿وأما الغلام﴾ [٨٠]، ﴿وأما الجدار﴾ [٨٢]. وقال ههنا: (فأما
[ ٢ / ٥٦٧ ]
الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشاء به منه) ثم لم يقل (وأما) ففيه دليل أن الموضع موضع مبتدأ منقطع من الكلام الذي قبله. وهذا غلط لأنه لو كان المعنى «وأما الراسخون في العلم فيقولون» لم يجز أن تحذف (أما) والفاء لأنهما ليستا مما يضمر.
والوقف على قوله: (بعد إذ هديتنا) [٨] حسن والوقف على (الوهاب) تام.
والوقف على (ليوم لا ريب فيه) [٩] حسن. والوقف على (الميعاد) تام.
والوقف على (أولئك هم وقود النار) [١٠] غير تام لأن قوله: (كدأب آل فرعون) متصل بالكلام الذي قبله كأنه قال: «كفرت اليهود ككفر آل فرعون»، وقال امرؤ القيس:
[ ٢ / ٥٦٨ ]
وإن شفائي عبرة مهراقة فهل عند رسم دارس من معول
كدأبك من أم الحويرث قبلها وجارتها أم الرباب بمأسل
فمعناه «كما كنت تلقى من هاتين المرأتين من المكروه والبكاء» و«الدأب» الحال والعادة.
والوقف على قوله: (فأخذهم الله بذنوبهم) [١١] حسن، والتمام على (شديد العقاب).
والوقف على (فئتين التقتا) [١٣] حسن ثم تبتدئ: (فئة تقاتل في سبيل الله) على معنى «إحداهما فئة» أنشدني أبو العباس:
[ ٢ / ٥٦٩ ]
إذا مت كان الناس نصفين شامت وآخر مثن بالذي كنت أفعل
فمعناه «كان الناس نصفين أحدهما شامت» ويجوز في العربية «فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة» بالخفض على الإتباع للفئتين المخفوضتين، ويجوز في العربية: «فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة» بالنصب على معنى «التقتا مختلفتين» فعلى هذين المذهبين لا يتم الوقف على (التقتا) والوقف على (مثليهم رأي العين) حسن. والوقف على (والله يؤيد بنصره من يشاء) تام.
والوقف على (الأنعام والحرث) [١٤] حسن غير تام.
والوقف على (ذلك متاع الحياة الدنيا) حسن غير تام. وزعم السجستاني أنه تام، وهذا غلط لأن قوله: (والله عنده
[ ٢ / ٥٧٠ ]
حسن المآب) متعلق بمعنى الكلام الذي قبله. والوقف على (المآب) تام.
والوقف على (بخير من ذلكم) [١٥] حسن ثم تبتدئ: (للذين اتقوا عند ربهم جنات) فترفع «الجنات» باللام. وقد أجاز قوم (جنات تجري) بالخفض على الإتباع لـ (خير). فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (خير من ذلكم). والفراء ينكر الخفض ويرده. والوقف على (خالدين فيها) [غير] تام لأن قوله: (وأزواج مطهرة) نسق على «الجنات».
والوقف على (ورضوان من الله) تام، وعلى (العباد) حسن غير تام لأن (الذين يقولون) [١٦] نعت لـ (العباد). والوقف على (فاغفر لنا ذنوبنا) حسن. والوقف على (النار) تلم إذا نصبت (الصابرين والصادقين) على المدح، فإذا خفضتم
[ ٢ / ٥٧١ ]
على معنى «الذين اتقوا عند ربهم الصابرين والصادقين» لم يتم الوقف قبلهم. وفي مصحف عثمان، ﵁، تقوية لنصب (الصابرين) على المدح في سورة التوبة ﴿التائبون العابدون﴾ [التوبة: ١١٢]. وفي قراءة ابن مسعود (التائبين العابدين). والوقف على (والمستغفرين بالأسحار) تام.
والوقف على (بالقسط) [١٨] حسن. وعلى (الحكيم) تام لمن كسر (إن الدين) وكان الكسائي يقرأ: (أن الدين عند الله) بالفتح، فعلى مذهبه لا يتم الوقف على (الحكيم) لأن قوله: (أن الدين عند الله) نسق على الأول كأنه قال: «شهد الله أنه لا إله إلا هو وأن الدين»، ويجوز أن تكون (أن) الثانية منصوبة بالشهادة، والأولى منصوبة بفقد الخافض،
[ ٢ / ٥٧٢ ]
والتقدير: «شهد الله أن الدين عند الله الإسلام لأنه لا إله إلا هو وبأنه لا إله إلا هو وعلى أن الدين». (عند الله الإسلام) [١٩] حسن.
وكذلك (بغيًا بينهم)، (سريع الحساب).
(ومن ابتعن)، (والأميين ءأسلمتم) [٢٠]، (فقد اهتدوا)، (فإنما عليك البلاغ).
(والآخرة) [٢٢] حسن. (وما لهم من ناصرين) تام.
(تذل من تشاء بيدك الخير) [٢٦] حسن. (إنك على كل شيء قدير) تام.
(بغير حساب) تام.
(أولياء من دون المؤمنين) [١٨] تام. (فليس من الله في شيء) وقف حسن.
[ ٢ / ٥٧٣ ]
ومثله: (ويعلم ما في السموات وما في الأرض) [٢٩] والوقف على (يعلمه الله) تام.
والوقف على (ما عملت من خير محضرا) [٣٠] حسن إذا رفعت (وما عملت من سوء) بموضع (تود) لعودته بذكر (ما) وذكرها الهاء التي في (بينها). وإن جعلت (ما) منصوبة بمعنى «وتجد ما عملت من سوء» لم يتم الوقف على قوله: (محضرا) لأن الثاني منسوق عليه. والوقف على قوله: (أمدا بعيدا) تام. (ويحذركم الله نفسه) حسن.
ومثله: (ويغفر لكم ذنوبكم)، (والله غفور رحيم) [٣١] تام.
ومثله: (ويغفر لكم ذنوبكم)، (والله غفور رحيم) [٣١] تام.
والوقف على قوله: (وآل عمران على العالمين) [٣٣] غير تام لأن قوله: (ذرية بعضها من بعض)
[ ٢ / ٥٧٤ ]
منصوب على القطع من (آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران).
وقوله: (والله أعلم بما وضعت) [٣٥] قرأ الأسود ويحيى بن وثاب وأبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (بما وضعت) بفتح العين وجزم التاء، فعلى هذه القراءة يحسن الوقف على (وضعتها أنثى) ثم تبتدئ: (والله أعلم بما وضعت) لأنه من كلام الله، والذي قبله من كلام أم مريم وقرأ إبراهيم وعاصم في رواية أبي بكر: (والله أعلم بما وضعت) [٢٦] بتسكين العين وضم التاء، فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على (وضعتها أنثى) لأن الكلام الثاني متصل بالذي قبله وهو من
[ ٢ / ٥٧٥ ]
كلام أم مريم. وقوله: (وليس الذكر كالأنثى) [٢٦] يمكن أن يكون الكلام من كلام الله تعالى ويمكن أن يكون من كلام أم مريم (وإني سميتها مريم) من كلامها.
(قالت هو من عند الله) [٣٧] وقف حسن، وهو من كلام مريم.
(إلا رمزا) [٤١] حسن غير تام. (والأبكار) تام.
(نوحيه إليك) [٤٤] وقف حسن. (أيهم يكفل مريم) حسن.
(عيسى ابن مريم) [٤٥] وقف غير تام لأن (وجيها) منصوب
[ ٢ / ٥٧٦ ]
على القطع من (عيسى).
والوقف على قوله: (وجيها في الدنيا والآخرة) حسن. وقال السجستاني: هو وقف تام. وهذا خطأ منه لأن قوله: (ومن المقربين) نسق على «وجيه» كأنه قال: «وجيها ومقربا» فلا يتم الوقف على النسق قبل ما نسق عليه. والدليل على ما ذكرت قوله في الآية الثانية: (ويكلم الناس في المهد وكهلا) فنسق «الكهل» على قوله: (في المهد) كأنه قال: «ويكلم الناس صغيرًا وكهلا».
(فيكون طيرا بإذن الله) [٤٩] حسن. ومثله: (وما تدخرون في بيوتكم) ومثله: (إن كنتم مؤمنين)
[ ٢ / ٥٧٧ ]
ثم تبتدئ: (ومصدقًا) [٥٠] على معنى «وجئت مصدقا».
والوقف على قوله: (فيوفيهم أجورهم) [٥٧] حسن.
(ثم قال له كن) [٥٩] وقف حسن.
(فيكون) وقف تام.
(لهو القصص الحق) [٦٢] حسن. ومثله (وما من إله إلا الله).
وكذلك: (لو يضلونكم) [٦٩ ي، (وما يشعرون) تام.
وقوله: (أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم) [٧٣] قرأت العامة: (أن يؤتى أحد) بفتح (أن) من غير استفهام. وقرأ مجاهد: (آن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم) [٧٣] قرأت العامة: (أن يؤتى أحد) بفتح (أن) من غير استفهام. وقرأ مجاهد: (آن يؤتى) باستفهام. وروي عن الأعمش: (إن يؤتى أحد) بكسر (إن) فمن قرأ (أن يؤتى)
[ ٢ / ٥٧٨ ]
بفتح (أن) لم يقف على (هدى الله) لأن (أن) متصلة بالكلام الذي قبلها كأن قال: «ولا تؤمنوا أي: لا تصدقوا أن يؤتى أحد» ويجوز أن يكون المعنى «إن البيان بيان الله فقد بين أن لا يؤتى أحد» ومن الوجهين جميعًا لا يوقف على (هدي الله). ومن قرأ: (آن يؤتى أحد) بالمد وقف على (هدى الله) وابتدأ: (آن يؤتى) على معنى «ألان يؤتى أحد مثل ما أوتيتم لا يؤمنون» كما قال في سورة «نون» (أن كان ذا مال وبنين) [١٤] فمعناه «ألأن كان ذا مال وبنين يطيعه». ومن قرأ: (إن يؤتى) بكسر الألف وقف على (هدى الله) وابتدأ: (إن يؤتى أحد) على معنى «ما يؤتى أحد». (أو يحاجوكم عند ربكم) وقف حسن.
ومثله: (إلا ما دمت عليه قائمًا) [٧٥].
(وجاءهم البينات) [٨٦] حسن. والوقف على (إيمانهم) وعلى (أن الرسول حق) قبيح لأن الذي بعده منسوق عليه.
[ ٢ / ٥٧٩ ]
(والناس أجمعين) [٨٧] وقف ير تام لأن (خالدين) [٨٨] منصوب على القطع.
(فإن الله غفور رحيم) [٨٩] تام.
(ولو افتدى به) [٩١] حسن.
(مما تحبون) [٩٢] مثله.
وكذلك: (من قبل أن تنزل التوراة) [٩٣].
(قل صدق الله) [٩٥] حسن. (حنيفًا) مثله. (من المشركين) تام.
(فيه آيات بينات) [٩٧] وقف حسن ثم تبتدئ: (مقام إبراهيم) على معنى «منها مقام إبراهيم» وقرأ ابن عباس: (فيه آية بينة) فعلى هذه القراءة لا يحسن الوقف على (بينة) لأن (مقام إبراهيم) ترجمة عن الآية. وقال
[ ٢ / ٥٨٠ ]
السجستاني: من قرأ: (فيه آيات بينات) فالوقف (كان آمنا) ومن قرأ (آية بينة) فالوقف (مقام إبراهيم). وهذا غلط لأن قراءة الذين قرؤوا: (فيه آيات) بالجمع لا توجب تعلق «المقام» بقوله: (ومن دخله كان آمنًا) وقراءة الذين تمرؤوا: (آية بينة) بالتوحيد لا توجب استغناء «المقام» عن قوله: (ومن دخله كان آمنا). (من استطاع إليه سبيلا) وقف حسن.
وكذلك: (وفيكم رسوله) [١٠١].
والوقف على (ولا تموتن) [١٠٢] قبيح حتى تقول: (إلا وأنتم مسلمون).
(فأنقذكم منها) [١٠٣] حسن.
[ ٢ / ٥٨١ ]
ومثله: (نتلوها عليك بالحق) [١٠٨].
(وتؤمنون بالله) [١١٠]، (خيرًا لهم).
(يولوكم الأدبار) [١١١] حسن غير تام لأن (ثم تتعلق بما قبلها).
(ليسوا سواء) [١١٣] وقف تام ثم تبتدئ (من أهل الكتاب أمة) فترفع «الأمة» بـ (من) فإن رفعت «الأمة» بمعنى (سواء) كأنك قلت: «ليست تستوي من أهل الكتاب أمة قائمة وأخرى غير قائمة» لم يتم الكلام على (سواء) وكان تمام الكلام على (يسجدون).
(وما تخفي صدورهم أكبر) [١١٨] وقف تام. وكذلك في «براءة» (ورضوان من الله أكبر) [٧٢].
وفي العنكبوت: (ولذكر الله أكبر) [٤٥].
[ ٢ / ٥٨٢ ]
(قل موتوا بغيظكم) [١١٩] وقف حسن.
(لا يضركم كيدهم شيئا) [١٢٠] وقف حسن.
ومثله: (ولتطمئن قلوبكم به) [١٢٦].
(فينقلبوا خائبين) [١٢٧] وقف غير تام إذا نصبت (أو يتوب عليهم) على النسق على (ليقطع طرفا)، فإن نصبت (أو يتوب عليهم) على معنى «حتى يتوب عليهم» وإلا أن يتوب عليهم كان وقف التمام على قوله: (فينقلبوا خائبين). أنشد الفراء لامريء القيس.
بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه وأيقن أنا لاحقان بقيصرا
[ ٢ / ٥٨٣ ]
فقلت له لا تبك عينك إنما نحاول ملكا أو نموت فتعذرا
أراد: حتى نموت. وأنشد:
لا أستطيع نزوعا عن مودتها أو يصنع الحب بي غير الذي صنعا
أراد: حتى يصنع الحب. وقال بعض البصريين (يتوب) منصوب على معنى «ليس لك من الأمر شيء أو من أن تتوب عليهم».
والوقف على (فإنهم ظالمون) [١٢٨] تام.
والوقف على (يحب المحسنين) [١٣٤] غير تام لأن
[ ٢ / ٥٨٤ ]
(والذين إذا فعلوا فاحشة) [١٣٥] نسق على (المحسنين).
(فاستغفروا لذنوبهم) وقف حسن. (ومن يغفر الذنوب إلا الله) حسن غير تام لأن قوله: (ولم يصروا على ما فعلوا) متعلق بقوله: (ذكروا الله).
وقوله: (خالدين فيها) [١٣٦] وقف حسن.
(كتابا مؤجلًا) [١٤٥] وقف تام.
(وكأين من نبي قاتل) [١٤٦] وقف حسن ثم تبتدئ: (معه ربيون) على معنى: «قاتل النبي ﷺ، ومعه جموع كثيرة فما ضعفوا لقتل نبيهم ولا استكانوا»، الدليل على هذا قوله (أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم) [١٤٤] وهذا القول حكاه أبو عمرو عن بعض المفسرين.
وقال قوم: «الربيون» مرفوعون بـ (قتل)، و«القتل»
[ ٢ / ٥٨٥ ]
واقع بهم كأنه قال: «قتل بعضهم فما وهن الباقون لقتل من قتل منهم ولا ضعفوا ولا استكانوا» وهذا معروف في كلام العرب أن يقولوا «قتل بنو فلان» وإنما قتل بعضهم. و«جاءتك تميم» وإنما جاءك بعضهم. وقال الشماخ:
وجاءت سليم قضها بقضيضها تمسح حولي بالبقيع سبالها
فمعنى قوله: «قضها بقضيضها» كلها، ومحال أن يكونوا جاءوا كلهم لأنهم متفرقون في أقطار الأرض، فعلى هذا المذهب لا يتم الكلام على (قتل) لأن «الربيين» مرفوعون به. وبهذه القراءة قرأ ابن عباس ونافع وأبو عمرو. وقرأ أبو جعفر وشيبة
[ ٢ / ٥٨٦ ]
وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي: (قاتل معه ربيون) فعلى هذا المذهب لا يتم الوقف على (قاتل) لأنه فعل لأ «الربيين».
والوقف على قوله: (وحسن ثواب الآخرة) [١٤٨] حسن.
ومثله: (ومأواهم النار) [١٥١] والتمام على (وبئس مثوى الظالمين).
ومثله (ولقد عفا عنكم) [١٥٢] وقف حسن. والتمام على (المؤمنين).
(ولا ما أصابكم) [١٥٣] وقف حسن.
ومثله: (قل إن الأمر كله لله) [١٥٤]، (إلى مضاجعهم)، (ولقد عفا الله عنهم) [١٥٥].
[ ٢ / ٥٨٧ ]
(حسرة في قلوبهم) [١٥٦]. (والله يحيى ويميت).
(لنت لهم) [١٥٩]، (لانفضوا من حولك) أحسن من الذي قبله. (وشاورهم في الأمر) حسن. (إن الله يحب المتوكلين) أحسن من الذي قبله.
(أن يغل) [١٦١] حسن. (وهم لا يظلمون) تام.
(ومأواه جهنم) [١٦٢] وقف حسن.
ومثله: (هم درجات عند الله) [١٦٣].
(قل هو من عند أنفسكم) [١٦٥]
(أقرب منهم للإيمان) [١٦٧].
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا) [١٦٩]
الوقف على «الأموات» قبيح لأن المعنى فيما بعد (بل).
(من بعد ما أصابهم القرح) [١٧٢] وقف حسن.
ومثله: (يخوف أولياءه فلا تخافوهم) [١٧٥] ثم تبتدئ: (وخافون إن كنتم مؤمنين)
[ ٢ / ٥٨٨ ]
والوقف على (وابتغوا رضوان الله) [١٧٤] حسن.
ومثله: (أنما نملي لهم خير لأنفسهم) [١٧٨].
(من رسله من يشاء) [١٧٩]، (بالله ورسله)، (هو خيرًا لهم) حسن غير تام.
(كل نفس ذائقة الموت) [١٨٥] وقف حسن.
ومثله: (أجوركم يوم القيامة)، (وأدخل الجنة فقد فاز)، (إلا متاع الغرور) وقف تام.
(بمفازة من العذاب) [١٨٨] وقف حسن. (عذاب أليم) تام.
(بربكم فآمنا) [١٩٣] حسن.
(من ذكر أو أنثى) [١٩٥] وقف غير تام. وقال السجستاني: هو تام. وهذا غلط لأنه متعلق
[ ٢ / ٥٨٩ ]
بالأول في المعنى كأنه قال: «لا أضيع عمل بعضكم من بعض» فلما أخرت «بعض» ارتفعت بالصفة وكذلك قوله في النساء: (والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض) [٢٥] معناه «بإيمان بعضكم من بعض» فمعنى «بعض» التقديم فلا يتم الوقف قبلها. وهذا مذهب أبي العباس واختياره. وغيره يقول: «بعضكم» رفع بالصفة، والصفة من التقدير: «كلكم متساوون مجتمعون في عدل الله آمنون من أن يحيف عليكم». ومن ذهب إلى هذا القول كان وقفه على (أنثى) حسنًا.
والوقف على قوله: (في البلاد) [١٩٦] حسن غير تام.
وقال السجستاني: هو تام، وهذا غلط لأن قوله: (متاع قليل) [١٩٧] مرفوع بإضمار «ذلك متاع قليل» أي:
[ ٢ / ٥٩٠ ]
تقلبهم متاع قليل. فهو متعلق بالأول من جهة المعنى.
(نزلًا من عند الله) [١٩٨] وقف حسن. (خير للأبرار) وقف تام.
[ ٢ / ٥٩١ ]