(المر) [١] وقف حسن. (آيات الكتاب) وقف تام إذا رفعت (الذي أنزل إليك من ربك) بـ (الحق) و(الحق) به. فإن جعلت (الذي) في موضع خفض على معنى «تلك آيات الكتاب وآيات الذي أنزل إليك» لم يحسن الوقف على الكتاب وحسن على (من ربك) ثم تبتدئ (الحق ولكن) على معنى «هو الحق». (ولكن أكثر الناس لا يؤمنون) وقف تام.
(الله الذي رفع السماوات) [٢] حسن ثم تبتدئ: (بغير عمد ترونها) أي: ترونها بلا عمد ويجوز أن يكون المعنى «الله الذي رفع السماوات بعمد لا ترون تلك العمد»
[ ٢ / ٧٣٠ ]
فيكون معنى الجحد النقل من «العمد» إلى «الرؤية» ويكون الوقف على (ترونها) وفي الهاء وجهان: يجوز أن يكون لـ «العمد» ويجوز أن يكون لـ «السماوات». (وكل يجري لأجل مسمى) حسن.
(جعل فيها زوجين اثنين) [٢] حسن.
(وجنات من أعناب) [٤] الجنات منسوقة على القطع. وروي عن الحسن: (وجنات) على معنى «رفع السماوات وجنات». قال أبو بكر: هذا قول بعضهم. والذي أختاره: (وسخر الشمس والقمر) و(جنات)
[ ٢ / ٧٣١ ]
أي: وجعل فيها رواسي وجنات. (نسقي بماء واحد) حسن، ثم تبتدئ: (ونفضل) بالنون، وهي قراءة نافع وابن كثير ويحيى وعاصم وحميد وأبي عمرو. وكان الأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (ويفضل) بالياء، فعلى هذه القراءة لا يتم الوقف على (يسقى بماء واحد) ويتم على (لآيات لقوم يعقلون).
(وقد خلت من قبلهم المثلات) [٦] حسن.
(ولكل قوم هاد) [٧] تام.
(وما تزداد) [٨] حسن. (وكل شيء عنده بمقدار) حسن.
[ ٢ / ٧٣٢ ]
(ومن جهر به) [١٠] [حسن]. وكذلك (وسارب بالنهار).
(يحفظونه من أمر الله) [١١] تام. والمعنى «يحفظونه بأمر الله» ويجوز أن يكون هذا من المقدم والمؤخر، كأنه قال: «له معقبات من أمر الله يحفظونه». ويحسن الوقف على (يحفظونه) وتبتدئ: (من أمر الله) أي: ذلك الحفظ من أمر الله.
(وما هو ببالغه) [١٤] حسن.
(السماوات والأرض قل الله) [١٦] وقف حسن. (حتى يغيروا ما بأنفسهم) وقف حسن. (فلا مرد له) تام. (له دعوة الحق) حسن شبيه بالتام. (أم هل تستوي الظلمات
[ ٢ / ٧٣٣ ]
والنور) حسن. (فتشابه الخلق عليهم) حسن.
ومثله: (أو متاع زبد مثله) [١٧]، (وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال) تام.
(لربهم الحسنى) [١٨] تام. (لافتدوا به) حسن. ومثله: (ومأواهم جهنم وبئس المهاد) تام.
وكذلك (كمن هو أعمى) [١٩].
ومثله: (ولا ينقضون الميثاق) [٢٠] وقال السجستاني: هو وقف. وليس كما قال لأن قوله (والذين صبروا) [٢٢] مع خبره نسق على الكلام الأول. (أولئك لهم عقبى الدار) حسن.
ومثله: (من كل باب) [٢٣].
(بما صبرتم فنعم عقبى الدار) تام.
[ ٢ / ٧٣٤ ]
ومثله: (ولهم سوء الدار) [٢٥].
(لمن يشاء ويقدر) [٢٦]، (إلا متاع).
(ويهدي إليه من أناب) [٢٧].
(تطمئن القلوب) [٢٨].
(وحسن مآب) [٢٩].
(وهم يكفرون بالرحمن) [٣٠]، (لا إله إلا هو)، (وإليه متاب) وقف غير تام إذا كان جواب (ولو أن قرآنا سيرت به الجبال)، (وهم يكفرون الرحمن) كأنه قال: «وهم يكفرون ولو فعل بهم ذلك» فإن كان جواب (ولو أن قرآنا) محذوفًا لعلم المخاطبين به. كان الوقف على قوله (وإليه متاب).
(أو كلم به الموتى) [٣١] حسن. (بل لله الأمر جميعا) تام.
(ثم أخذتهم) [٣٢] حسن.
[ ٢ / ٧٣٥ ]
(لتتلو عليهم الذين أوحينا إليك) [٣٠] وقف حسن.
(أفمن هو قائم على نفس بما كسبت) [٢٣] وقف حسن، والمعنى «كآلهتهم التي لا تضر ولا تنفع» فحذف الجواب لأن قوله: (وجعلوا لله شركاء) دال عليه، كما قال في سورة الحديد (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح) [١٠] فمعناه «ومن بعد الفتح» فاكتفى بدلالة قوله: (أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا). وكذلك ﴿جعل لكم سرابيل تقيكم الحر﴾ [النحل: ٨١ ي معناه «تقيكم الحر والبرد» (أم بظاهر من القول) وقف حسن، ومعناه «ظاهر في اللفظ باطن في الحقيقة» (وصدوا عن السبيل) حسن. ومثله: (فما له من هاد).
[ ٢ / ٧٣٦ ]
(ولعذاب الآخرة أشق) [٣٤].
(التي وعد المتقون) [٣٥] غير تام لأن موضع (تجري من تحتها الأنهار) رافع لـ (مثل الجنة). وذلك أنه لما قال: (مثل الجنة) كان معناه «صفات الجنة» ثم خبر عنها فقال: (تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها). وقال أبو العباس: «المثل» مرفوع بإضمار «فيما وصفنا مثل الجنة، وفيما ذكرنا مثل الجنة» (أكلها دائم وظلها) تام. (تلك عقبى الذين اتقوا) تام. وأتم منه: (وعقبى الكافرين النار).
(أن يأتي بآية إلا بإذن الله) [٣٨]. (لكل أجل كتاب) تام.
(يمحو الله ما يشاء ويثبت) [٣٩] حسن. (وعنده أم الكتاب) تام.
[ ٢ / ٧٣٧ ]
(ننقصها من أطرافها) [٤١] تام.
(فلله المكر جميعا) [٤٢] تام. (ما تكسب كل نفس) تام.
(ومن عنده علم الكتاب) [٤٣] يقرأ على وجهين: روي عن النبي ﷺ، وابن عباس ومجاهد: (ومن عنده علم الكتاب)، وسائر القراء يقرؤون: (ومن عنده) بفتح الميم، فمن قرأ: (ومن عنده) وقف على قوله: (شهيدا بيني وبينكم) ثم يبتديء: (ومن عنده علم الكتاب). وكذلك من قرأ: (ومن عنده علم الكتاب). ومن قرأ: (ومن عنده) وقف على آخر السورة، ولم يقف على (بيني وبينكم).
[ ٢ / ٧٣٨ ]